الشباب المسلم الواعد… حمائم سلام لنشر ثقافة الوسطية والاعتدال

الشباب المسلم الواعد… حمائم سلام لنشر ثقافة الوسطية والاعتدال

بقلم:ناصر أحمد سعيد
ونحن نعيش أيام ذكرى زيارة أربعينية الإمام الحسين-عليه السلام- وأنوار الزيارة الأربعينية التي أضاءت الدنيا بأسرها لتبدد ظلام الخوارج المارقة الذين عادوا اليوم بلباس الفكر الداعشي البغيض إنتفض شباب وأشبال المسلم الواعد وتصدوا بفخر لنشر الرسالة المحمدية الحقة بالعلم والمعرفة بحراكهم الإبداعي الرامي لنشر الثقافة الحسينية الخالدة وينشروا ثقافة الاعتدال والوسطية وينوروا القلوب والعقول بمقتبسات من بحوث (الدولة.. المارقة…في عصر الظهور…منذ عهد الرسول) و(وقفات مع…. توحيد ابن تيمية الجسمي الأسطوري) وبيان (محطات في المسير إلى كربلاء ) للأستاذ المحقق الصرخي الذي يترجم المعاني الفاضلة لخلق وأخلاق الأئمة الأطهار ….
ففي هذه الأيام العظيمة التي نستذكر فيها تضحيات الإمام الحسين-عليه السلام- وأهل بيته وأصحابه نشاهد صورًا حية تحكي لنا بفخر أن شباب وأشبال مشروع المسلم الواعد قد تصدوا وبكل عزيمة وفخر كحمائم سلام وهم ينشرون الثقافة الحسينية المعتدلة التي تدعوا إلى تجسيد القيم الإسلامية العليا …..لهم همم تزيل الجبال…..ولهم عقول الكبار …..إنه حقًا مشروع الشباب المسلم الواعد الذي يتطلع إلى نشر ثقافة الاعتدال والوسطية والتأكيد على تحصين الشباب من مهاوى الانحراف والإلحاد …فطوبى لهم من شباب واعد كنا نحلم به ليكون قدوة لأبنائنا في التمسك بالأخلاق الإسلامية النبيلة .
فيعتبر (مشروع الشباب المسلم الواعد) نموذجًا رائعًا للشباب الواعي الذي قلب أسلوب الحياة الرتيب لمجتمعنا العراقي الذي ينشد الخلاص ….فمجتمعنا اليوم أحوج مايكون إلى القوة الشبابية الواعية المدركة الرافضة للتطرف الفكري والأفكار المنحرفة التي جاء بها الفكر التيمي الظلامي .
فالواجب علينا جميعًا دعم هذا المشروع الشبابي الواعد الذي نحن بأمس الحاجة إليه للنهوض بمجتمعنا من الركام …مجتمعنا الذي عانى من التطرف الفكري والطائفية لسنين عجاف فجاء هذا المشروع الشبابي بأفكاره الجميلة ومبادراته الرائعة ومن هنا نوجه دعوتنا للآباء والأمهات على حث أبنائهم على الإلتحاق بهكذا مشروع شبابي لإنقاذهم من الضياع والتسكع ومخالطة أصحاب الأفكار المريضة ليكونوا في كهف حصين وليساهموا مع أقرانهم في خدمة المجتمع وبناءه وتحقيق طموحاتهم الكبيرة .