الشعائر الحسينية أختطها الرسول الاكرم وسار عليها المحقق الصرخي.

بقلم قيس المعاضيدي
الثورة الحسينية لم تكن أنية طارئة بوقت الامام الحسين .بل وحسب الروايات عند أهل السنة والشيعة تذكر أن النبي –صلى علية والة وسلم – انها بلغ بها قبل أن يخلق الامام الحسين علية السلام – عن الوحي جبرائيل –علية السلام –عندما اتى الى النبي بتربة كربلاء واخبرها بواقعة كربلاء ،وعندها كان الرسول أول من اقام مأتم للإمام الحسين . كانت ماذا نستنتج ؟
. أن الرسول لم يأتي من عنده اقامت المآتم وأنما من السماء .هذا أولا .ثانيا كان خير وأفضل مؤيد للثورة الحسينية ومجسدها ومخططها بإيعاز سماوي لأنه يمثل شريعة الباري- عز وجل- في الارض .وثالثا أن النبي بفعلة هذا يمثل كذلك الانبياء والرسل الذين سبقوه وأنه خاتمهم كما أبلغ الأنبياء أقوامهم .
اأان وبعد كل الأدلة هل يبقى شيء مخفيي عن الثورة الحسينية وأهدافها وشخوصها .ومن يمثل الحق ومن يمثل الباطل. والى أي مدى أمتدادها ؟ امتد من زمن التخطيط لها والى زمن امتداد الدنيا ، تقام في كل زمان . .وهنا نذكر قول للسيد الشهيد الثاني محمد محمد صادق الصدر (قدست نفسة الزكية ) حول الثورة الحسينية ،حيث قال (في كل زمان يزيد وفي كل زمان حسين ) .ولكن دعونا نسال لماذا قامت الثورة الحسينية وكل تلك التضحيات ؟ يكون الجواب سهل لحصول ظلم بسبب الباطل .ولابد من الوقوف ضد من قبل الحق .وتلك فيها سجل لمن وقف مع اي الطريفين ولماذا .؟ وكان الحق الله -سبحانه وتعالى – تتكر في كل زمان وبعد الأمام الحسين ،لان الأمام قام بواجبه والباقي على من يسير على هذا الخط وكل حسب زمنه.
اليوم وبعد كل تلك البدع والضلال والظلم والقتل والتهجير اليس هذا باطل .اين من يقف بوجهه ويردعه ألم نكن متيقنين من أحقية الثورة الحسينية .اين هم المدافعين ؟ هنا نود أن نذكر ان الامام طلب المناصرة وحتى بالكلمة التي فيها نصرة الحق .فنجد الان من نصر الثورة الحسيني بالقول والفعل الهادف لشد من عزم من يمثل الحق والقيام بها لبى دعوة الامام !!وتجسد هذا فعليا بأفعال واقوال المحقق الصرخي حيث قال في بيان رقم (69) في محطات في المسير كربلاء جاء فيه
المحطة الاولى:
]قال الإمام الحسين ((عليه السلام)) { .. إني لم أخرج أشراً ولا بطراً ولا مفسداً ولا ظالماً وإنما خرجت لطلب الإِصلاح في امة جدي (( صلى الله عليه وآله وسلم )) ،
أريد أن آمر بالمعروف وانهى عن المنكر وأسير بسيرة جدي وأبي علي ابن أبي طالب ((عليهما السلام))،
فمن قبلني بقبول الحق فالله أولى بالحق ، ومن ردّ عليّ هذا أصبر حتى يقضي الله بيني وبين القوم بالحق وهو خير الحاكمين،…}
والآن لنسأل أنفسنا : هل نحن حسينيون ؟ هل نحن محمدّيون؟ هل نحن مسلمون رساليون؟……………[ انتهى كلام المحقق الصرخي.
نحن أن شاء الله من يسير على خط ونهج الثورة الحسينية .ونكون خير عون لمن يمثلنا في هذا ولا نكون شينا على الأسلام الحنيف فيصيبنا التكبر والعصيان وبذلك نخرج من كفة الحق الى والعياذ بالله الى كفة الباطل ونكثر سواده .لا سامح الله عاذنا الباري –عز وجل-وأياكم من شطحات الباطل وأذنابه .

بيان رقم -69- محطات في مسير كربلاء