الشعائر الحسينية بين الوسطية والاعتدال….الشورمثالا …..

الشعائر الحسينية بين الوسطية والاعتدال….الشورمثالا …..
بقلم:ناصر احمد سعيد
لقد اصبحت الشعائر الحسينية علامة فارقة في الشعائر الاسلامية لها ثقلها وجمهورها كونها شعائر عريقة تحكي مظلومية اهل البيت (عليهم السلام) وهي من الشعائر التي قال عنها تعالى(ذلك ومن يعظم شعائر الله فانها من تقوى القلوب) …وقال الرسول الاعظم(صلى الله عليه واله وسلم):(ان لقتل ولدي الحسين حرارة في قلوب المؤمنين لن تبرد ابدا)…..وقال الامام الصادق (عليه السلام):( أحيوا أمرنا رحم الله من أحيا أمرنا).
ولقد أصبحت هذه الشعائر جزءا مهما في حياة شيعة ومحبي اهل البيت(عليهم السلام) تعرضوا بسببها الى الاضطهاد والظلم والتعسف ….واليوم نراهم يمارسون شعائرهم بحرية وباهتمام كبير وخاصة من فئة الشباب الذين هم عماد هذه الامة …ولكي تكون شعائرنا معتدلة تعبر عن مظلومية اهل البيت (عليهم السلام) وتعكس ذلك للعالم كله لابد من تهذيبها والاهتمام بها من خلال تثقيف الرواديد والشعائر لتكون القصائد الحسينية مثالا يحتذى به في الوسطية والاعتدال وبخاصة قصائد الشور والتي نالت إستقطاباً محبباً لجيل الشباب وهذا ما يدعو الى العمل والحث لنيل اكبر عدد ممكن من هذا الجيل الناشىء بدلاً من الانجرار خلف الدعاوى الضالة والفتن التكفيرية الالحادية والمغريات الدنيوية المادية ؛ وذلك لما تدعو اليه تلك المجالس من الترابط والالفة والتي بدورها تدعو الى خلق عامل وحدوي من خلال المشاركة الجماهيرية في المواساة ؛ كونها امتزجت بالحزن والعاطفة اللذان اتحدا مع الفكر والعقيدة وبنمط معتدل وسطي يحاكي جميع الأديان والمذاهب والتي أثبتت إنها الأقرب لقلوب الشباب المسلم كونها تحاكي الواقع وتتكلم بلغة يفهمها اغلب الناس .
ولنا في مجالس العزاء التي أقامتها المكاتب الشرعية للمحقق الاستاذ الصرخي خير مثال على ذلك حيث ان هذه المجالس طرحت طور الشور المعتدل الوسطي ووجهت رسالة لابنائنا الاعزاء لكي يفرقوا بين من يطرح نتاجا بعيدا عن الاعتدال وبين من يريد ان تكون الشعائر الحسيني شعائر الهية معتدلة وخاصة طور الشور والبندرية.