الشهادة.. اللطف الكبير الذي يمنحه الباري شهداء كربلاء أنموذجاً

1. قال رسول الله صلي الله عليه و آله : 
فوق کل ذي بر بر حتى يقتل في سبيل الله فإذا قتل في سبيل الله فليس فوقه بر. وسائل الشيعة، ج11، ص10، حديث 21 
2- قال رسول الله صلي الله عليه و آله : 
اشرف الموت قتل الشهادة. بحارالانوار، ج67، ص8، حديث4 
3- قال أمير المومنين عليه السلام : 
ان الموت طالب حثيت لايفوته المقيم و لا يعجزه الهارب ان اکرم الموت القتل. نهج البلاغة، خطبه123 
4-قال رسول الله صلي الله عليه و آله : 
اشرف القتل قتل الشهداء.نهج الفصاحة، ص668 
5- قال أمير المومنين عليه السلام : 
و الذي نفس ابن أبي طالب لالف ضربه بالسيف أهون علي من ميتة علي الفراش. بحار الانوار، ج97، ص40، حديث44 
6- قال امير المومنين عليه السلام : ايها الناس ان الموت لا يفوته المقيم و لايعجزه الهارب ليس عن الموت محيص و من لم يمت يقتل و ان افضل الموت القتل، والذي نفسي بيده لالف ضربه بالسيف أهون علي من ميتة علي فراش. وسائل الشيعه، ج11، ص8، حديث12 
7-قال السجاد عليه السلام : 
القتل لنا عاده و کرامتنا الشهادة. بحار الانوار، ج45، حديث118 
هكذا وردت الاحاديث الشريفة حول فضل الشهيد والشهادة وما أجملها واحلاها حين تكون في عين الله (تعالى) وهي من اللطف الكبير الذي يمنحه الباري (جلت قدرته) تجاه العبد المؤمن ، وقد تجسد ذلك قولاً وفعلاً لشهداء العقيدة والمبدأ شهداء كربلاء المقدسة الذين دفعوا ثمن محاربتهم للمحتل الاميركي وللفكر التكفيري المنحرف الداعشي ، ولقوى الاستكبار العالمي ورفضهم للطائفية المقيتة التي اراد البعض من وعاظ السلاطين ، وأئمة الظلال ،ان يكرسوها لدى المجتمع العراقي عبر خطاباتهم المجحفة ، فكانت تلك الثلة المؤمنة خير فئة جسدت حقيقة الإخلاص والدفاع عن مبادئ الدين الاسلامي كيف لا وهم تربية ، وصنيعة معلمهم وأستاذهم المفكر والمحقق الكبير السيد الصرخي الحسني (دام ظله).

نعيم حرب السومري