الشورهو الطريق إلى الوسطية والأخلاق والإيمان

بقلم .ساهرالبياتي
لإجاد الطريق المناسب للوسطية والأخلاق والإيمان لكل العالم يجب العودة إلى الجذور.الصحيحة لمرضاة الله ورسوله وآل بيته الأطهار. مما يكمل الصلاة كمجالس الشور المباركة المقدسة . ولنبذل أقصى جهودنا في هذا الطريق المبارك ومن خلال ارتباطنا معاً . فإن الأسلوب الذي نتبعه في عزاء الشور هو إزالة كل سوء من القلب والعقل . لا نستطيع إزالة أو تصحيح السيء إلا بالإلتحاق والتمسك بخط الأخلاق والوسطية . المزينة بزينة مجالس وعزاء الشور المقدسة. مُنصباً نحو تقدم الناس للإيمان الروحي والأخلاقي للإرتقاء إلى مستوى العطاء وفي الارتباط معًا برباط الثورة الحسينية عندها ومن خلال هذا الارتباط نصلح أنفسنا وإنقاذ شبابنا وأشبالنا .فالقلب النابض لهذه المجتمعات ألا وهم الشباب والأشبال لنأخذ بأيديهم إلى بر الأمان إلى النهج المحمدي الأصيل وتخلص من كل سوء وفتن لكي نؤثر على من حولنا في كل العالم .المفتقرة للوسطية والأخلاق .وقلع كل الحركات ضالة ظالمة التي طرحت الأفكار منحرفة جسدت تنظيرات وأطروحات أئمة الدواعش الشاذة . والتي تصدى لها بفخر وفكر رصين (المحقق الأستاذ الصرخي )بروعة بحوثه السامقة مثل ( الدولة.. المارقة…في عصر الظهور…منذ عهد الرسول ) و(وقفات مع…. توحيد ابن تيمية الجسمي الأسطوري) لنكن مع الحسين والصحابة .لنكن مع الشور وإبداعه .
https://l.facebook.com/l.php…