الشورُ المَهْدَويُّ .. لَوْحَةٌ فَنيّةٌ جَمِيلةٌ: أشْبَالٌ، شَبَابٌ، شَيَبَةٌ أخلاقهم مِثاليّة

الشورُ المَهْدَويُّ .. لَوْحَةٌ فَنيّةٌ جَمِيلةٌ: أشْبَالٌ، شَبَابٌ، شَيَبَةٌ أخلاقهم مِثاليّة
فلاح الخالدي
كان لنا حضور في إحدى مجالسِ الشورِ الذي يقيمهُ مشروعُ الشبابِ المسلمِ الواعدِ، بالخصوصِ في محافظةِ الدوانيةِ وسط العراقِ، حيث كان لهذا المجلس هيبة ونفحات روحية إيمانية ممزوجةً بحبّ أهل البيتِ واستذكار مواقفهم وجهادهم بلوعةٍ وحسرة وحرقة تجدها عند كلّ مَن موجود في ذلك المجلس، يشترك فيها جميع فئات المجتمع من شباب وأشبال وشيبة كبار في السن واحد يخدم الآخر لاتجد التكبّر ولا الغرور بينهم، يشكّلون لوحةً فنية مرسومة بأقلام نورانية أخلاقية سلمية إيمانية عبادية .
فالشور المهدوي الوسيـــلة المُثلى للغايــــــة الأسمى، وتحلي الشباب بالتقوى والوسطية والأخلاق دعت مجالس ومهرجانات الشور والبندرية، إلى تعميق الأواصر الأخلاقية بين الشباب المؤمن، وإلى تقوى الله تعالى بإعتدالِها ووسطيتها وتعدديتها وقبولها للآخرين، على اختلاف توجهاتهم المذهبية والمرجعية والمجتمعية، بتبنيها قِيَم التسامح والتآلف والتآخي، ومعارضتها للمفاهيم الخاطئة من تسقيط وتهميش وإقصاء، ورفضها لسياسات التناحر والعنف والتكفير والتحريض على الخطاب الطائفي، بمساهمتها الفاعلة في ترسيخ أُسّس التعايش والحوار الشبابي المبني على احترام الآخر، بحِراكِها الثقافي الموضوعي والإعلامي المهني، ونقاشها العلمي اللّغوي والبلاغي، فيما يخص موضوعة نتاجها الشعري والإنشادي والحركي، لتثبت أنّ الشعائر الدينية المحمدية الحسينية مَهدويّة، وبما أنها شعائر الله، هي عامة بتقواها ووسطيتها وأخلاقها وإنسانيتها وعالميتها، وليست خاصة لفئة مذهبية معينة، لتصنع أنصارَلله أنصارًا للمهدي، ويكون الشور المهدويّ الوسيلة المُثلى للغاية الأسمى، وتحلي الناس عامة والشباب خاصة بالتقوى والوسطية والأخلاق. وسنعطيكم مثالًا من تلك المهرجانات، وهو:
مهرجان الشور من ناحية الشافعية، محافظة الديوانية، لِلاطلاع عليه اضغطوا على الرابط أدناه::::
https://goo.gl/je3qbu
وأخيرًا نُحَيي القائمين على تلك المجالس والمهرجانات الأخلاقية والداعمين لها بالأموال والجهد المبارك, وندعوا شبابنا المسلم إلى الإلتحاق بتلك المجالس والتقرُّب إلى الله وترك مجالس الشيطان الإلحادية وحانات الخمور والملاهي، وكل ما يبعدهم عن الله –تعالى- ونشكر مكتب المرجع الصرخي لدعمه المتواصل وتشجيع الشباب على إشراكهم في بناء مجتمعاتهم على التقوى والأخلاق والوسطية والاعتدال.