الشورُ وسيلة مثالية لإنقاذ الشباب من الإلحاد والإنحراف الأخلاقي

الشورُ وسيلة مثالية لإنقاذ الشباب من الإلحاد والإنحراف الأخلاقي
بقلم: علاء اللامي

ما أروع الصور التي يرسمها المعزون في مجالس العزاء وهم يحيون مواقف العترة الطاهرة التي خلَّدها التأريخ ووقف امامها صاغرًا. حيث ينطلق المعزون من قول الإمام الصادق -عليه السلام- [أحييوا أمرنا رحم الله من أحيا أمرنا] ولربما يعترض شخص ويقول، إن إحياء أمر أهل البيت –عليهم السلام- هو من خلال تسليط الضوء على فكرهم وليس بالَّلطم والبكاء وهذا الكلام صحيح فالجانب الفكري من أشد الضروريات لبناء عقليَّة مَن يتبع وينتهج منهج أهل البيت –عليهم السلام- وهذا ما لاحظناه في مواكب العزاء التابعة لمرجعية السيد الصرخي الحسني -حفظه الله- من وجود المكتبات التي تعرض شتى أنواع الكتب، الفكرية في التأريخ والعقائد والفقه والأُصول والفلسفة. حيث ينصب جل اهتمام تلك المواكب على الجانب الفكري في الأساس، ومن ثم مجالس العزاء التي تخلّد الجانب الآخر، الجانب الشعائري من خلال إحياء ذكرى ومواقف ومناسبات العترة الطاهرة، فالفكر من جانب، والعاطفة من جانب آخر تجعل المجتمع مشحون بالحماسة مندفع روحيًّا نحو الكمال، نحو تصحيح المسار الشخصي وتقويمه.
إذن المطلوب هو الجانب الفكري الى الجانب الروحي والعاطفي مع العلم إن ما يقرأ في مجالس العزاء هو فكر بحد ذاته واستنهاض للهمم في الطاعة لله ولرسوله وأهل بيته –عليهم الصلاة والسلام- وهذا من لمسناه في مجالس الشور والبندرية التابعة لمرجعية السيد الحسني الصرخي وليس كما يروج له من فراغ فكري ومغالات ومحتوى يفتقد للفكر والروح والمعنى الشعائري.
البث المباشر: لموكب عزاء “شور منهج آل الرسول.. تَقْوى – وَسَطِيّة – أخلاق”.