الشور ….القشة التي قصمت ظهر التكفير والالحاد

الشور ….القشة التي قصمت ظهر التكفير والالحاد

الشور ….القشة التي قصمت ظهر التكفير والالحاد
————————
بقلم .باسم الحميداوي

عندما نقول عن شيء عظيم ونصفه بأنه قشة هذا لايعني انه شيء بسيط وقليل بإعتبار ادإن الاشياء لاتقاس باحجامها ف(البشر) على سبيل المثال وكما ورد على لسان امير المؤمنين-عليه السلام- يصفه انه جرم صغير
وفي نفس الوقت يقول عنه (وبك انطوى العالم الاكبر)دواؤك فيك وما تشعر
وربما هناك خزانة الاموال والمجوهرات والتي توضع عادة في بيوت الاثرياء او في بنوك ومصارف البلدان والدول لايستطيع احد فتحها الا بمفك او مفتاح لايتجاوز حجمه عدة سنتيمات، فهناك عدة اشياء صغيرة في حجمها كبيرة في مضمونها والتي تصلح ان تستخدم كعلاج ومفاتيح لفك الطلاسم والعقد
عموما الشاهد الذي نحن بصدده الان لايقل قيمة للامثلة التي وردت في اعلاه وشاهدنا هو شعيرة من الشعائر الحسينية الهادفة والتي نمارسها نحن الامامية على مدار السنة وخصوصا في اذكار اهل البيت –عليهم السلام-على شكل طقوس دينية تخضع لضوابط ايمانية شرعية معتدلة ,والتي تصلح هذه الشعيرة بان تكون علاج للوضع الماساوي الذي ساد وطغى على مجتمعنا العراقي باعتباره تعرض لانواع الغزو الفكري المنحرف مثل
الالحاد ،
وداعش التكفيري ،
والتطرف،
والانحلال الاخلاقي
والتخنث،
وارتياد اماكن اللهو،
ومصاحبة رفقاء السوء وووو
وليس صعبا علينا ان نواجه كل هذه الامواج والعقد وكل هذه الاوبئة والامراض الاخلاقية والدينية والنفسية والاجتماعية .نعم ليس صعبا ان نجد حلولا لمواجهة تلك المشاريع التخريبية
ونحن هنا نتحدث عن تجربة وبرهان لان ائمتنا عليهم السلام ارشدونا الى وجود ذلك العلاج باعتبار ان احاديثهم -عليهم السلام- مستفيضة بهذا الخصوص
وعلى ذلك المنهج وذلك التوجه منهج وتوجه اهل البيت -عليهم السلام.. نرى المحقق الكبير السيد الاستاذ يؤكد وعلى الدوام من حضور هذه المجالس ……المجالس الحسينة الهادفة (الشور) المباركة بشرط اصطحاب الاطفال والاشبال والشباب الذين كانوا الهدف من وراء ذلك الغزو ليكون هذا الشور بمثابة القشة التي تقصم ظهر من يقف خلف تلك الافكار والمشاريع الدخيلة المنحرفة

اهدي هذا العمل إلى سيدي ومولاي صاحب العصر والزمان عجل الله له ماوعده من النصر وضهور الأمر والى السيد الاستاذ والمحقق الصرخي دام ظله

Publiée par ‎حمزة الخيكاني‎ sur Mercredi 1 août 2018