الشور .رسالة اطمئنان من الانحراف يبعثها الاستاذ الصرخي الى الشباب وذويهم

الشور .رسالة اطمئنان من الانحراف يبعثها الاستاذ الصرخي الى الشباب وذويهم

——————————–
باسم الحميداوي

من يريد ان يبني وطناً ويعمّره ويعمّر دياره في اي بقعة من بقاع الارض عليه ان يعتمد بالمباشر على ركنين اساسيين .
الركن الاول ..يعتمد على شريحة من نسيج ذلك الوطن الذي يراد منه بناء مجتمع قوي لاتهزه ريح مهما كانت عنيدة وعاتية، كانت هذه الريح فكرية اوغيرها وتلك الشريحة هم الشباب او الاشبال او الفتيان
الركن الثاني ..التوجه الديني المرتبط بالله تعالى والاعتقاد به اعتقادا تاما غير منقوص ,واقصد منه (التوجه الديني) كل ما هو مرتبط بالدين الذي يصلح وعلى الدوام ان يطلق عليه تسمية التدّين او التصّوف لدرجة انه يبني علاقة وطيدة بينه وبين تلك الشريحة من ذلك النسيج وهم (الفتيان) رغم تعددها لكن يبقى الهدف والغاية واحدة وهو مرضاة (الله) جل وعلا .
ولانريد ان ننأى بانفسنا عن هذا المشهد والصورة الرائعة التي يرسمها المصلحون والاولياء .
فلو تصفحنا الآيآت التي وردت في الكتب السماوية
لو جدناها تحث الانبياء والاولياء في تكريس جل جهدهم على هذه الشريحة وهم(الشباب) لتكون النتيجة تحصيناً فكرياً وبناء وطن وكرامة وحياة، وكل ذلك سببه الاعتماد على هذين الركنين (الشباب والتوجه الديني)
وعلى تلك الطريقة وعلى ذلك المنهج منهج الانبياء والاولياء والمعصومين -عليهم الصلوات واتم التسليم – سار المحقق والاستاذ الصرخي الحسني وبخطى حثيثة ليعتمد هو الاخر على هذين الركنين القويّين وغايته بناء وطن وكرامة وحياة وحصانة فكرية من التيارات المنحرفة البائسة، وبالفعل فقد نجح المعلم الصرخي في استقطاب هذه الشريحة في زمن كثرت فيه الفرق الضالة التي تريد بشبابنا وابنائنا الشر والانحراف والظلام وكانت جهود الاستاذ الصرخي قد اعتمدت على ثقافة الشعيرة الحسينية الهادفة الحية (الشور)التي اعتبرها الاستاذ الصرخي ملاذاً آمناً لهولاء الشباب من خلال رسالة الشور التربوية التقوائية الوسطية والاخلاقية وجمال النظم وابداع الإنشاد ,وهذا تكليف المحقق الاستاذ الصرخي في هذه المرحلة في انقاذ المجتمع وبالاخص الشباب والأشبال حيث يمثلون الشريحة المهمة المعّول عليها بالحفاظ على المثل الاسلامية العليا وتقدم المجتمعات، والتي تستهدفها ائمة الفكر الداعشي المنحرف .. وما الحراك المبارك للمكاتب الشرعية لمرجعية المحقق الاستاذ الصرخي الخاص بإقامة مهرجانات ومجالس للشور في جميع محافظات العراق ماهو إلا ارسال رسالة منهجية تربوية الى المجتمعات على اختلاف عقائدها مفادها ان الشعائر الدينية هي احياء لشعائر الله تعالى التي فيها الخير والصلاح والنجاة من الفتن الضالة والحركات المنحرفة التي انتهجت النهج المارق واخذت من الفكر الداعشي ملاذا وطريق والذي تصدى له وبجدارة الاستاذ المحقق الصرخي بثراء فكره الثر وبحوثه الشامخة ( الدولة المارقة والوقفات )