الشور منهج رسالي … في فكر الاستاذ الصرخي

 

بقلم/ سامر الغيفاري

 

اختلف (المتصدين) للفتوى .. أزاء الشور فمنهم اعطى المشروعية لهذا النمط من القصيدة الحسينية وبعضهم حرمها !

وبغض النظر عن آراء عامة الناس وما يروه مناسبا أو غير مناسب وبالابتعاد عن العواطف والأهواء والميول الاجتماعية وغيرها …

نقول أن كل ماذكرناه وغيره ليس له أي مدخلية في إصابة الحكم الشرعي الصادر من الله عز وجل أو من يمتلك الحجية من نبي أو وصي أو نائب للامام .

أذ تسمى كل تلك الأمور ( استحسانات ) والاستحسان هو ما نراه بعيوننا وعقولنا القاصرة ، وهذه الاشياء ليس لها أي حجية ولا معذرية او منجزية ازاء المكلف ..

اذ ان ابراء الذمة هو رجوع الجاهل للعالم وغير المختص لذوي الاختصاصات .

وعامة الناس او المتصدين غير المؤهلين للفتوى ليسوا من اهل الاختصاص فلا هم من المختصين في تفسير القرآن والروايات الشريفة ولا هم من أهل المعرفة واللغة والبلاغة …الخ

أذ هذه وغيرها من مقدمات هي المرتكزات الاساسية لمعرفة الملاك الشرعي .

واذا سألت من يحرم الشور عن دليله الشرعي من الكتاب والسنة عن حرمة هذا الشيء ستراه يبقى مبهوتا ولا يمتلك اي حجة أو برهان .

وفي المقابل فأن الادلة التي يسوقها ذوي الاختصاص وبعد أطلاعنا على مجملها نجد انها ترتكز على قاعدة رصينة … بعضها يستند على أية تعظيم الشعائر ( ومن يعظم شعائر الله فانها من تقوى القلوب ) .. وبعضها يستند على قاعدة ( كل شيء مباح الا ماخرج بدليل ) … وبعضها يستند على الملاك والمصلحة واثبتت الايام والتجارب التي أقيمت فيها مجالس الشور برعاية من مكاتب سماحة المرجع الديني الاعلى السيد الاستاذ الصرخي ( دام ظله ) أن الملاك هو تحقيق فوائد جمة تمثلت في توجه كثير من الشباب الذين كانوا بالاصل مبتعدين ومبغضين للدين كله ؛ أذ تغيرت مواقفهم تجاه الدين من السلب الى الايجاب خصوصا بعد اكتشاف الكثير منهم أن النهج الرسالي يحمله ويمثله بقوة سماحة السيد الاستاذ الصرخي ، بعد أن وجدوا في غيره الابتعاد عن نهج الاسلام المحمدي الاصيل وتبنيهم مناهج محرفة او منحرفة عن شريعة سيد المرسلين .