الشور والبندرية في المدرسة الحسينية للمحقق الصرخي ..

الشور والبندرية في المدرسة الحسينية للمحقق الصرخي ..

ان مفهوم الشعائر الحسينية يتجدد بمرور العصر ويتغير بحسب الاحوال والوعي الحاصل في الامة وبعد القراءة التأريخية للنصوص انه لا توجد هناك روايات تشير الى رفض تلك الشعائر مهما كان لونها مجرد موافقتها للعقل لان العقل اصبح هو السيد في تحكيم واستخدام تلك الشعائر (فان وافق العقل فخذوه وان خالفه فارموا به ) وان التحري عن تلك النصوص تثبت الدعوة والحب والثناء على المواسيين لمحمد وال محمد والبكاء عليهم الاجر الكبير فكيف للنوح واللطم فبكل تأكيد سيكون الاجر مضاعف وتبين بعد الاطلاع على رسائل العلماء لا توجد فتوى تحرم تلك الاطوار الحزينة الا من عامة الناس فهم ليس حكما بل هم يستحسنون و يستهجنون تلك الطريقة بدون مبرر وان الاستهداف الى كل طور او طريقة او اسلوب بدون دليل مجرد ادعاء وزيف وتشويه فهي اصوات نشاز غير مقبولة وربما تدعوا الى التهذيب وتغير الحالة الى احسن واهدأ قليلا مع عدم استخدام الالفاظ المفرطة والتي تحمل تكفيرا فاضحا او صورا مبغوضة ..فهنا ابين ان الشعائر مهما كان لونها تحمل معها رسالة هادفة تعني الحفاظ على المجتمع وعلى التراث والتعبير عن المأساة والحزن والاسى الذي وقع على محمد وال محمد باطر مؤثرة في النفوس ومحافظة على المجتمع العقائدي لانهم حملوا القضية وعانوا وجاهدوا وتأذوا فلابد من ابراز تلك المحنة والمعاناة ولابد من طريقة ومنظومة تعتمد اسس واهداف تستذكر تلك الوقفات الخالدة التي خطوها بدمائهم وارواحهم فالاستذكار لهم وايضاح تاريخهم الفاخر والمقدام لابد ان يكون بطريقة جميلة معتدلة فكانت تلك هي الشعائر الحسينية فهي وسيلة لا غاية ومنهج تربوي اجتماعي وتعابير بطرق مختلفة لا يعني انها نوح وبكاء فقط وفقط بل هي تشمل الاثنين معا البكاء والعبرة مع الثورة والاعتبار فهما منطلق تراثي لا ينفك مهما تغيرت او تكالبت عليها اصوات الرفض او الاستهجان الفارغة فالشعائر تحمل ورقة هادفة لتهذيب المجتمع الحسيني المؤمن بالقضية الحسينية وما تتضمن من اساليب ومعاني وقيم ودروس ممزوجة بمحطات من النغم الحزين والاصوات المؤثرة وعزوات ومجالس ونوح من خطباء ورواديد وشعراء كلها تعمل في خدمة القضية الحسينية لا ان تكون ذات ابعاد سلبية تشوه تلك القيم بل تحمل قيم الحسين عليه السلام والتعبير عنها بشكل مؤثر وهادف ليُعمل على زرعها في النفوس، وإسكانها في القلوب، والتربية عليها، والدعوة إليها….

واكثر تلك الاطوار تأثيرا في النفوس وابرازا للعزاء وتقبلا من الشباب المسلم هو طور (الشور والبندرية ) الذي استجلب الكثير ورجحه عامة الناس لبساطته وتأثيره العاطفي عن الحزن بعزاء سريع يهيج المشاعر والاحاسيس لكنه اخذ مأخذا وذهب البعض به بعيدا عن تلك الروح بزج بعض السلوكيات غير اللائقة فهو بحد ذاته مقبول لا يختلف عليه اثنان ولم يصدر أي تحريم بل عد من الشعائر الحسينية …

وخيرا ما نراه من الشور والبندرية هي تلك مجالس العزاء التي تقيمها المكاتب الشرعية للمحقق الاستاذ الصرخي في المحافظات لاحياء ذكرى استشهاد فاطمة الزهراء عليها السلام في مسجد وحسينية النور ومسجد وحسينية حسين العصر في الديوانية للطور ( الشور والبندرية ) المعتدل الوسطي المبني على الاسس الشرعية النبيلة فحقا انه مؤثر جدا ويستحق الاهتمام به ومتابعته وادعو الشباب المسلم الحسيني المتابعة والتعلم والحضور لتك المجالس والعمل على تهذيبها كما يستخدمها الاخوة فهم خير ما يقدمون عليه من تنظيم لايصال تلك الرسالة واللهم ربي يتقبل منهم ذلك العزاء

#الزهراء_رمز_العفة_والإيمان

قصيدة شور “يا فاطمة” || أداء: علي الخاقاني الناصري || كلمات: كرار البديري

https://youtu.be/kf4VHIf6z8I

قصيدة شور “حسين حسين يا مملكة گلبي” || أداء: حسن الطائي الديواني || كلمات: حيدر شايع

https://youtu.be/p8vuupCKj_0

“بندرية ” ياصاحب الزمان ” أداء|| علي گوزان الزيادي || كلمات: خالد عبد السادة البديري”

https://youtu.be/jFd-hCu3cfU

https://www.youtube.com/watch?v=odYOINeEuFY&feature=youtu.be