الشور والبندرية .. والانتصار للدين والمذهب

 

الشور والبندرية .. والإنتصار للدين والمذهب

بقلم / سامر الغيفاري

ورد عن أمير المؤمنين  ( عليه السلام )  : ” لا تقسِروا أولادكم على آدابكم فإنّهم مخلوقون لزمان غير زمانكم ”

مرت الشعائر الحسينية بعدة مراحل ، ولو راجعنا التأريخ الشيعي في تطور تلك الشعائر لوجدنا ذلك واضحا ؛ حيث اتسمت كل مرحلة بشعائر تتناسب مع ذلك الزمان والعصر ، وهو شيء بديهي اذ ان الشعائر الحسينية ندب اليها الشارع المقدس حتى يصدق عليها مفهوم ( تعظيم الشعائر ) الوارد في الاية المباركة بقوله تعالى ( ومن يعظم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب ) …

ومن المعروف ان الشرع المقدس اولى بالغ الأهمية لشريحة الشباب ، لان هذه الشريحة دائما تكون هي المؤثرة في تحول المجتمعات صعودا وهبوطا .

فان كان إقامة تلك الشعائر بصورة وطريقة كلاسيكية ( في نظر هؤلاء الشباب ) فان هكذا أداء بطبيعة الحال سوف يجعل تلك الشعائر باردة وروتينية ولاتثير حماسا او تأثرا بالقضية الحسينية  المباركة … وبالتالي سيغيب الحماس والحرارة التي أرادها الرسول الأعظم ان تبقى في نفوس وقلوب المؤمنين على مصاب الامام الحسين عليه السلام ..

وهذا لن يحقق المراد الشرعي .

لذا وانطلاقا من هذا المبدأ وسعيا لتحقيق مراد الجهة الشرعية المتمثلة بالله ورسوله وال بيته الاطهار ، انتدب سماحة المرجع المحقق السيد الصرخي الحسني الى حث الشباب وخلق وانماء الروح الحسينية في قلوبهم وأنفسهم من خلال تبيين الفوائد الشرعية والاجتماعية والصحية من خلال الشور والبندرية …

ورأينا تفاعل الشباب وإنجذابهم لهذا الطور المبارك ، وعودة الروح الايمانية الى ارواحهم بعد ان غدا الدين في نظرهم مقفرا ومنفرا ..

والحمد لله على نعمائه والذي مكن للمؤمنين في كل زمان تحقيق الانتصار للدين والمذهب من خلال تعظيم شعائره بالشكل المناسب والملائم لكل عصر ومصر.