in

الشور والبندرية والتربية الرسالية

الشور والبندرية والتربية الرسالية
إن أهم ما تنهض به الأمم والشعوب في تقدمها الشامل وعلى جميع الأصعدة ، هو الدماء الجديدة من الشباب ، فلا يمكن ان يكون لشعبٌ ما مستقبل زاهر ومنفعة عامة تعود عليه من غير ان يحتضن شبابه، لذلك تجد حتى في سير بعض الأنبياء والمرسلين والصالحين امثال نبي الله يوسف وأصحاب الكهف (عليهم السلام) كانوا من الفتية لأن الله يضع في قلوبهم الإصرار والعزيمة والتضحية من أجل ما يؤمنون به، كما تجد في قلوبهم الحرقة واللوعة في ما يحرصون على إقامته ْ، فقد تبين لشباب الأمة الإسلامية إن الصدق في الإيمانِ، والثباتَ على الحق على الرغم من هبوب أعاصيرِ الكفر والباطل يأتي بالعجائب والغرائب، ويرقَى بهم قمةَ المكارم والفضائل، ويخلِّصهم من بطش الجبابرة والطواغيت، ويوصِّلهم إلى برِّ الأمان لكن من المؤسف اليوم نجد أغلب شبابنا في تيه وضياع ليس له هدف ولا غاية يسعى من أجلها ، إضافة إلى أنه لا يوجد من يحتضن تلك الثلة الشبابية سواء كان من الحكومة او المؤسسة الدينية المتنفذة، إلى أن طلت علينا المجالس التربوية الرسالية من الشور والبندرية وبإحتضان من ربيب القيم الأخلاقية المحمدية العلوية المرجع الديني السيد الصرخي الحسني ، حيث قامت أغلب المكاتب التابعة له الى إقامة تلك المجالس القيمة التي تحث على العلم والمعرفة والتربية الروحية المتكاملة ، فعلى الأباء أن يخلصوا في تربية أولادهم ويسعون الى إنتشالهم بحثهم الى حضور هكذا روضات يُوفق كل من حضرها إلى الطريق السليم من الإنحرافات الأخلاقية والأفكار الإلحادية التي غزت الفكر الشبابي ، فالصبي أمانةٌ عند والديه، وقلبه الطاهر نفسية ساذَجة، خالية من كل نقشٍ وصورة، وهو قابل لكل ما يُنقش عليه، ومائل إلى كل ما يحال إليه، فإن عُوِّد على الخير وعُلِّمَه، نشأ عليه، وسعِد في الدنيا والآخرة، وشاركه في ثوابه أبواه، وكلُّ معلِّم له ومؤدِّب، وإن عوِّد الشرَّ وأُهمل إهمال البهائم، شقِي وهلك، وكان الوزر في رقبة القيِّم والوالي عليه،
وختاماً فبتربية الشباب وتهذيبهم يتحقَّق الخيرُ للأمة الإسلامية؛ لأنهم طاقةُ الأمة الحيوية المتجدِّدة، وثروتها الحقيقية التي من خلالها تستطيع تجاوز المراحل الحرِجة التي تمر بها، والشباب هو الواحة الفريدة في صحراءِ الحياة، هو الربيع في سنة العمر، هو البسمة الوامضة على ثغر الزمان القاطب.
للاطلاع اكثر يرجى زيارة الموقع
https://www.facebook.com/shurmahdawi/?hc_ref=ARRH8jFHzKGnjmNREAVlUujCooAlxc_VUKwPym6bL-bCcJ5o6w7nLc1QnrN0peGvoIE&fref=nf

نزار الخزرجي

ما رأيك ؟

0 نقط
Upvote Downvote

Comments

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Loading…

0

Comments

0 comments

صولة فرسان جديدة ترد (مقتدة) الوهابي الى رشده!

إعلامي تحت وطأة المال السياسي