الشيرازيه والخمينيه وسيرتهم الذاتيه وهل العداوه شخصيه أو صراع فكري

هل الصراع بين الشيرازيه والخمينيه هل هو صراع فكري أو عداوه شخصيه أدت والعلم عند الله تعالى الى وفاة الشيرازي الله يرحمه ويرحم مناوئه السيد الخميني وعندما كنا في العراق وكما أيضا جميع العراقيون لا نعلم ماذا يحدث في أيران الأسلاميه وعندما طلبت مواليدي للأحتياط وبالضبط الى معسكر سبايكر في محافظة صلاح الدين وبعدها حاولت الخروج من العراق وبالضبط سنة 1986 عن طريق الشمال وحين وصولنا لأيران كان الوضع تأزم للمعارضه العراقيه وذلك بسبب تصرف محمد باقر الحكيم الصبياني وتخلي جميع العراقيين عنه ما عدا السلطات الأيرانيه وتذكرت موقف كنت أجهله فعندما كانت هناك مناسبه دينيه وكنا في موكب وقد قادنا صاحب الموكب النجفي الى بيت الشيرازي بقم بمناسبة رفع الأقامه الجبريه عنهم ولاكن العداوه الشيرازيه لأيران الأسلاميه واللي يقف معاها عداوة تمس الشيرازيه مع العلم يجب علينا أن نكون تحت لواء التشيع في عقائدنا وفكرنا وفقهنا وسياستنا وأدابنا ومناهجنا وهلم جرا ومن خلال أطلاعنا عن أهالي محافظة كربلاء عامه والشيرازيه خاصه فمن خلال التجربه والأدله والمشاهده فوجدتهم هم ليس أول على العراق من ناحية العنصريه بل تخطوها لدول العالم وأجتازوا الغلاف الغازي للأرض وسوف أذكر وأختصر بعض الأدله ففي أحدى الزيارات لأبن الحرام صدام أبن صبحه لكربلاء وقد قالها في حديث له من شاشة التلفاز بأن أحد أصحاب المحلات في كربلاء يتكلم مع المشتري باللغه الأيرانيه ويفرض لغته وفي أحدى مناسبات الأربعين وكنا فيها نسير على الأقدام وكانت الحادثه بعد السقوط وكان الأزدحام شديدا جدا فصدفه دخلنا مسجد الشيرازيه قرب باب قبلة صحن سيدنا الحسين ع والمسجد مجاور لمرقد الحلي رض فكان معي أثنان من شباب محافظة البصره وأنا من النجف وكان الأثنان تعبين جدا فأخذتهم الغفوه وما من المسؤل عن السجد ألا أن أطفئ المبرده وأخرجنا من المسجد وغبار الزياره والبياده معلق بنا وأما في سوريا أخبرني أحد الأشخاص وهو كوفي يشتغل خياط ملابس رجال دين فقال وحينما كنت ألطم في مسجد الصادق ع أخرجني أحد المسؤليين وقال أهل كربلاء فقط يلطمون وأمور كثيره أخرى بالمئات واليوم جماعة الشيرازيه الشباب يتهمون الجميع وهم  اللي يفهمون فقط وقد تكلم أحدهم وقال بأن الشيخ يعسوب الدين الرستكاري سجين في أيران الأسلاميه لمجرد تكلم على أبو بكر وعمر وقال هذا الشيرازي الدفاع عن الظالم هو من أكبر المحرمات وأنا أتحدى هذا الشيرازي الكاذب بأنه هل يستطيع أن يجعل أحد عبيد البقر في الهند يعبد الله تعالى فالكل على الفطره فجميع الطائفه الشيعيه وهم الذين تبعه لأهل البيت بيت الرسول خاتم الأنبياء ص جميعنا لا نرضى على أبو بكر وعمر وعثمان ومعاويه ويزيد وأبو سفيان وعمر بن العاص وهند اكله كبد الحمزه عم النبي ص فكلهم لا نرضى عليهم ولعنة الله عليهم ولاكنكم يا شيرازيه أنتم عنصريتكم وصلت الغلاف الغازي وتريدوها دكتاتوريه ووراثه لا تعترفون حتى لو كان شخص منزل من السماء وهذه حادثه مرت بي عند وفاة المرحوم أبن الشيرازي الشباب بمرض القلب عن عمر 40 أربعون سنه وكنت حينها في شقتي فقالت عائلتي لي وكانوا يسكنون على مسافه مني فقالوا لي بأن أبن الشيرازي توفي وبدئ العمل بمنطقة الحنانه مكان وضع في رأس الحسين ع في النجف لدفنه فقلت لهم أتحداكم أن حدث ذلك لو يأتي أمر من السماء لا يعيرون له أهميه الشيرازيه له فكيف يدفنوه بالنجف وفعلا أخبروني كيف تعلم ذلك