الصحابي ابن عمر يتحدث عن الفتن الثلاث ياأئمة الخوارج!!!

الصحابي ابن عمر يتحدث عن الفتن الثلاث ياأئمة الخوارج!!!

بقلم:ناصر احمد سعيد
إن من المقرر في شريعتنا أن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) قد نصح لهذه الأمة وتركها على البيضاء فما من خير إلا دلّها عليه وما من شر إلا حذرها منه . ومن الشر الذي حذرها :
أن هذه الأمة في آخرها ستتعرض لطوفان من الفتن والإبتلاءات وألوانٍ من المحن والمدلهمات , فتنٌ من استشرف لها استشرفته وابتلعته , فتنٌ تحار فيها أناةُ الحلماء , وتطيش بسببها عقول العقلاء , وتضطرب معها قلوب ذوي الألباب ، فتنٌ تموج أعاصيرها موج البحار فتتغير فيها المفاهيم وتنقلب الحقائق فيشرعن للهوى , ويستخف بالدم ,ويتعملق الأقزام , وتنطق الرويبضة .
وقال (صلى الله عليه وآله وسلم): ( ستأتي على الناس سنوات خداعات ، يصدق فيها الكاذب ويكذب فيها الصادق ، ويؤتمن فيها على الخائن ويخون فيها الأمين ، وينطق فيها الرويبضة ، قيل وما الرويبضة ؟ قال : الرجلُ التافه يتكلم في أمر العامة).
إن هذه الفتن جزءٌ من سنن الله تعالى التي قدرها على عباده من أمة محمد وممن قبل أمة محمد ( أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا وهم لا يفتنون ولقد فتنا الذين من قبلهم فليعلمن الله الذين صدقوا وليعلمن الكاذبين .(
وإذا كان أمر الفتن واقعٌ قدراً لا محالة فإن الاستعداد لها بالعلم والعمل مطلب شرعي بالعلم حتى يعرف المسلم صور الفتن وأبوابها لئلا يسقط فيها مع المبادرة بالعمل قبل أن تغشى الفتن .
وممن تطرق إلى هذا الموضوع المحقق الأستاذ الصرخي في محاضرته(1) من بحثه الموسوم(الدولة..المارقة…في عصر الظهور…منذ عهد الرسول (صلى الله عليه وآله وسلّم)….ومما جاء في هذه المحاضرة القيمة المقتبس الآتي:
عن عبد الله بن عمر يقول: كُنَّا قُعُودًا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ (صلى الله عليه وآلِه وسلّم) فَذَكَرَ الْفِتَنَ فَأَكْثَرَ فِي ذِكْرِهَا حَتَّى ذَكَرَ(صلى الله عليه وآلِه وسلّم) [[{فِتْنَةَ الْأَحْلَاسِ} قَالَ (صلى الله عليه وآلِه وسلّم) :هِيَ هَرَبٌ وَحَرْبٌ، ثُمَّ {فِتْنَةُ السَّرَّاءِ} دَخَنُهَا مِنْ تَحْتِ قَدَمَيْ رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي يَزْعُمُ أَنَّهُ مِنِّي وَلَيْسَ مِنِّي وَإِنَّمَا أَوْلِيَائِي الْمُتَّقُونَ، ثُمَّ يَصْطَلِحُ النَّاسُ عَلَى رَجُلٍ كَوَرِكٍ عَلَى ضِلَعٍ، ثُمَّ {فِتْنَةُ الدُّهَيْمَاءِ} لَا تَدَعُ أَحَدًا مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ إِلَّا لَطَمَتْهُ لَطْمَةً، فَإِذَا قِيلَ: انْقَضَتْ، تَمَادَتْ، يُصْبِحُ الرَّجُلُ فِيهَا مُؤْمِنًا وَيُمْسِي كَافِرًا، حَتَّى يَصِيرَ النَّاسُ إِلَى فُسْطَاطَيْنِ: فُسْطَاطِ إِيمَانٍ لَا نِفَاقَ فِيهِ، وَفُسْطَاطِ نِفَاقٍ لَا إِيمَانَ فِيهِ، فَإِذَا كَانَ ذَاكُمْ، فَانْتَظِرُوا الدَّجَّالَ مِنْ يَوْمِهِ أَوْ مِنْ غَدِهِ}]]. صحيح أبي داود// مسند أحمد// الحاكم (وصححه)//الذهبي (وأقرّ تصحيحه)//6..العنوان الثاني: المارقة والدولة!!!1..2..3..العنوان الثالث: الدولة المارقة وبغض المهدي!!!خطوة1..خطوة2..خطوة3..العنوان الرابع: يكفّرون أمّ المؤمنين والنبي ويكذّبونه!!! أولًا..رابعًا…..انتهى كلام المحقق الصرخي
إن الحديث عن الفتن وتوصيفها ليتأكد في هذا العصر الذي ماجت فيه الفتن من كل صوب حتى غدا كثيرٌ من الناس ـ إلا من رحم ربي ـ حيال هذه الفتن كالورق اليابس تصرِّمهم رياح الشهوات وأعاصير الشبهات يميناً وشمالاً فضــلاً عن الفتن العظام التي حلت بالأمة من ضرب الذل عليها وتدنيس مقدساتها على يدِ أنذل الخلق وأجبن الخليقة ناهيكم عن تكالب الأعداء على عراق الإسلام ولا زالت حلقاتُ كيد الأعداء ومكرهم الكبُّـار مستمرةٌ في كثير من البلدان الإسلامية , يبغون فيهم الفتنة والتبعية والذل والصغار ,, فمعرفة هذه الفتن وحقيقتها ، والعلم بها وفقه الخلاص منها مطلب شرعي لأهل الإيمان . وفي المقابل فإن الغفلة عن أبواب الفتن ربما كان سبباً في السقوط فيها والسعي إليها .
https://a.top4top.net/p_82282tpi1.png