للشور دقوا له (ثاية)

 

بقلم ..باسم الحميداوي

 

Image title

الثايه ..هي عادة يعبر عنها انها عبارة عن وتد فولاذي يدق في الارض اي بمعنى يدخل باطن الارض كي يثبت الاشياء به …

وعلى سبيل المثال اذا كان لديك خيمه تريد تثبيتها يجب ان تدق الوتد او الثايه بالارض كي تثبت الخيمه وفي اغلب الاحيان تستخدم للمدح ..

منذ فترة ليس بالقصيرة نرى انصار المحقق الصرخي واتباعه قد دأبوا في عملهم لاحياء كافة الاذكار والمناسبات الدينية وخصوصا في الولادات الميمونة والشهادات بالقصائد الحسينية الهادفة (الشورالمقدس) لنصل بذلك الدأب والعطاء الى حد الذروة والذي جاء ملائما مع شهر الحزن شهر عاشوراء شهر الشهادة والاباء .

فقد احيوا انصار المحقق الصرخي شعيرة كادت ان تنتهي كونها تحمل بعض الصفات الممقوته فشابت تلك الشعيرة بعض السلبيات التي جعلتها عرضة للانتقاد الا ان انصار المرجع الصرخي اعادوا لها هيبتها بحلة جديدة واثبتوها كما يثبت الوتد او الثاية فتحول ذلك الانتقاد الى مقبولية وقد لمسنا تلك المقبولية اثناء الزيارة الاربعينية وذلك عن طريق المواكب المرابطة والتابعة لمكاتب المحقق الاستاذ على الطرق المؤدية بين محافظات العراق كافة وانتهاءا بمدينة كربلاء

وما زاد من اثبات ومقبولية تلك الشعيرة وزادها بيرقا هو مشاركة الاشبال والشباب

مع الاخذ بنظر الاعتبار ما لمسناه وما رافق من اعتدال ووسطية واخلاق هذه الشعيرة الحية النابضة

حتى صار الشور التربوي الاخلاقي المقدس عنوانا كبيرا ليبلغ مرحلة الرشد ويترك بصمة رائعة لهؤلاء الشباب المسلم الواعد من جهة والاشبال من جهة اخرى

وبالتالي سوف يكون الشور المعتدل بمثابت الثاية التي دقها هؤلاء الشباب الواعد

https://bit.ly/2CYmihp