الصرخي الحسني :الفقهاء يعتقدون وينقلون ويقولون لم يعترضوا على انتحار النبي ومحاولات الانتحار المتكررة

الصرخي الحسني :الفقهاء يعتقدون وينقلون ويقولون لم يعترضوا على انتحار النبي ومحاولات الانتحار المتكررة
بقلم الكاتب محمد عبد الله الطائي
عجزت الكتاب وجفت الاقلام وانبهرت العقول وصبت علينا النعم صبا من تلك النعم الالهية التي منّ الله تعالى بها علينا وعلى العالم نعمة المحقق الكبير والمرجع العراقي السيد الصرخي الحسني والذي وقف لشعبه وقفة وطني غيور على شعبه وبلده ليصل به الى بر الامان فقد أصدر ويصدر من بحوث ومحاضرات قيمة تكشف لنا كل حقائق المنافقين والمندسين والخونة من سياسيين عملاء ورجال دين دجلة من تلك المحاضرات القيمة ومن أهم بحوثه بحثه الشيق (الدولة المارقة في عصر الظهور منذ عهد الرسول) كيف يبين لنا ذاك العهد الى يومنا هذا من ساسة النفاق وائمة الضلال والدجل وفي بعض ما جاء في بحثه قال . سماحته عن ابن تيمية في مجموع فتاوى/ ج3 ، العقيدة، كتاب مجمل اعتقاد السلف، الوصية الكبرى، فصول في بيان أصول الباطل التي ابتدعها من مرق من السنة، فصل في الاقتصاد والاعتدال في أمر الصحابة والقرابة، قال ابن تيمية: الأمر الثاني: فإنّ أهل المدينة النبوية نقضوا بيعته وأخرجوا نوابه وأهله، فبعث عليهم جيشًا .. واستغرب المرجع الصرخي بكلامه ” لا أعرف كيف انعقد له الإجماع وانعقدت البيعة له وأهل المدينة من الصحابة، من أجلاء الصحابة، من المهاجرين من الأنصار، ومن التابعين الصالحين فعلوا هذا الفعل أو يدعي أنهم نقضوا البيعة؟ ” فإن أهل المدينة النبوية نقضوا بيعته وأخرجوا نوابه وأهله فبعث إليهم جيشًا؛ وأمره إذا لم يطيعوه بعد ثلاث أن يدخلها بالسيف ويبيحها ثلاثًا، فصار عسكره في المدينة النبوية ثلاثًا يقتلون وينهبون ويفتضّون الفروج المحرّمة ” وعلق سماحته مذكرا بما جرى في العراق على يد جيش يزيد ” من الذي أمر؟ يزيد الذي أمر، إذًا هنا يزيد يأمر وفي الكوفة لا يأمر، أم لأنّ الحسين هناك، أم لأنّ آل البيت بالخصوص هناك، ولهم الخصوصية هناك, ومن ضمن بحثه من المحاضرة السابعة عشرة رد المرجع الديني العراقي السيد الصرخي الحسني ” دام ظله ” دعوات التقديس المطلق للبخاري وما جاء فيه من روايات واحاديث واثبت في اكثر من مورد وتعليق على عدم صحة هذه الدعوات مستدلا بأكثر من شاهد لعلماء ومحققين وباحثين ومشايخ منهم الالباني وابن حجر العسقلاني وغيرهم وقد واصل البحث بربطه ما يصدر من البخاري والزهري قال سماحته ان رواية محاولة انتحار النبي التي رواها البخاري صحيحة حسب مبناه : ” إذًا هي ليست مرسلة ما بين البخاري والزهري، فمن البخاري إلى الزهري إلى ما بعد البخاري فهي ليست مرسلة، إذًا يسلم بها الجميع، يسلم بها كل من لم يعترض عليها وأخذها من المسلمات، يعتقد بها جمهور المسلمين ممن يعتقدون ويصدقون ويتيقنون بأنّ ما في البخاري صحيح من الجلد إلى الجلد، هذا التبرير لا يسري ولا يجري من الألباني إلى الناس، إلى عوام الناس، إلى سواد الناس، إلى عموم الناس، على طول التاريخ، على مرّ الأجيال يصدقون ويعتقدون بهذا، من عوام الناس ومن علماء الناس، من الرموز ومن غير الرموز، إذًا بلغنا تدلّ على صدق الرواية والحديث والنقل، وبلغنا على أقل تقدير لا تكون مرسلة ما بين البخاري والزهري، فهذا جيل من العلماء من الفقهاء من المحدثين من أئمة الحديث من الرواة من الثقاة من الفقهاء يعتقدون وينقلون ويقولون لم يعترضوا على انتحار النبي ومحاولات الانتحار المتكررة، هذا هو فقه هؤلاء العلماء، هذا هو مبنى هؤلاء العلماء، هذا هو اعتقاد هؤلاء العلماء، لم يعترضوا عليه، البخاري الذي يقطع الروايات، ويهذب الروايات وينقص من الروايات من أجل الإتيان بما يفيد في المقام لم يحرك ساكنًا أمام هذه الزيادة لم يعترض عليها، لم يناقش هذه الزيادة “