قبح وفساد ائمة التيمية الدواعش ابتداء من يزيد شارب الخمور

قبح وفساد ائمة التيمية الدواعش ابتداء من يزيد شارب الخمور

بقلم الكاتب محمد عبد الله الطائي

ابتليت الامة الاسلامية بالفكر التيمي التكفيري القاتل السفاك للدماء فجعل من النصوص الدينية عبوات ناسفة قاتلة، فأبادوا المدن وانتهكوا الاعراض وشرّدوا الملايين وفعلوا ما فعلوا بالأبرياء من السنة والشيعة ومن كل الطوائف والملل والنحل ، ومع وجود هذا الفكر التيمي الداعشي المدمر نرى الرد العلمي لسماحة آية الله العظمى السيد الصرخي الحسني (دام ظله) على الاساطير التيمية المجسمة والتي كفرت كل الاديان واستباحت دماءهم واموالهم ، فلم يكن رد سماحته عن فراغ ، بل كان عن برهان ودليل قاطع ، من خلال التحليل الموضوعي للعقائد والتاريخ الاسلامي ، فتناول سماحته اهم مصادر ائمة التيمية ليكشف زيفهم ونفاقهم وكفرهم وزندقتهم من خلال ما كتبه ائمة الفكر التيمي ، فتناول سماحته ما كتبه ابن تيمية في كتاب بيان تلبيس الجهمية وما كتبه ابن الاثير في الكامل ، وما كتبه ابن كثير في البداية والنهاية ، وغيره من مصادر التيمية ، فاثبت سماحة السيد الصرخي الحسني (دام ظله) زيف ونفاق المارقة التيمية وعدم ايمانهم بالله الواحد الاحد وانهم لا يعرفون غير ربهم الشاب الامرد ، ونهم لا يعرفون غير لغة القهر والسيف والدماء والقتل ، فاستدل سماحته على قبح وفساد ائمة التيمية الدواعش ابتداء من يزيد شارب الخمور وخلفاء بني امية مرورا بالدولة الايوبية والزنكية ودولة المماليك ، حتى وصل بنا سماحته الى سنة ستمئةٍ وستٍ وخمسين سنة سقوط بغداد وما حصل فيها من احداث ومن خلال ما ذكره ابن كثير في كتب البداية والنهاية الجزء الثالث عشر من دخول المغول الى بغداد وسقوط الدولة العباسية ، فكشف سماحة السيد الصرخي الحسني ( دم ظله ) ومن خلال المحاضرة الثامنة والثلاثين من بحث وقفات مع توحيد التيمية الجسمي الاسطوري ان فتوى أئمة التكفير التيمية تُشَرْعِن الجاهليّة المُقَنَّنة ، وأن الخطاب التيمي والمنهج الاقصائيّ الداعشيّ التيميّ المكفِّر هو تشريع للجاهليّة المُقَنَّنة بفتوى أئمة التكفير وسفك الدماء ، وأن الحكم لدى التيمية بُنيّ على السلطة والمال والنساء والغلمان ، فقال (دام ظله ) في هذا المورد :

ا- سُلطة ومال ونساء وغِلمان!!! وفوقها أمير مؤمنين وولي أمر، وحسناته أكثر مِن سيِّئاتِه، وحسانتُه تمحو سيئاتِه، ثمّ الجنّة ورضا الله، دنيا وآخرة ! فلماذا لا يتصارع مِن أجلها الطغاة، فتُقطع الرقاب، وتُسفك الدماء، وتُسبى العباد، وتسود شريعة الغاب على نهج عَبَدة الشاب الأمرد؟!!

ب- مِن دون خجل ومِن دون حياء يقول {ألفُ بِكر}!!! هذه فقط مِن الأبْكار، وفقط ممّن أسِر منهن!!! فماذا عن عدد الأبكار اللاتي لم يقعن في الأسر فقُتلن أو هربن؟!! وماذا عن عدد النساء غير الأبكار ممّن أسِرنَ أو قُتِلْنَ أو هَرَبْنَ؟!! وماذا عن أعداد الصبيان والغِلمان؟!! ( هذه الاعداد للغلمان والبواكر هي ما ذكرها ابن كثير في البداية والنهاية عند دخول التتر الى قصر الخليفة المستعصم في بغداد)

ج- إنّها جاهليّة مقنّنة مشَرْعنة بفتوى أئمّة التكفير والسبي وسفك الدماء!!!]

ولخطورة المنهج التيمي الداعشي التكفيري وامتداده التاريخي وعلاقته بالواقع المعاصر على المسلمين من الشيعة والسنة وتهجيرهم إلى بلدان الغرب والكفر والانحلال الأخلاقي بسبب التكفيريين الدواعش وأئمتهم ممن رسخوا منهج الإرهاب في إباحة الدماء والأموال والأعراض تعرض سماحة السيد الصرخي لذلك وفقًا لما جاء في البداية والنهاية لابن كثير والذي اختزل كل فشل وانحراف خلافة الدولة العباسية وخيانة المماليك وغدرهم وصراعاتهم وانشغالهم باللهو عن حماية بلدانهم من غزو التتار المغول إلا أنّ ابن كثير ومن يسير بالمنهج التيمي الطائفي التكفيري يحملون ذلك على ابن العلقمي الشيعي الرافضي على حد وصفهم و بصفته وزيرًا للخليفة العباسي آنذاك ويتهمونه بالخيانة والتسبب بانهيار الخلافة العباسية !! وبالرغم من ان ابن العلقمي تسبب بظلم الشيعة وبالرغم من أن جرائم المغول شملت الشيعة والسنة على حد سواء إلا التجار من كلا الطرفين, إلا أنّ جرائم التيمية التكفيريين الدواعش تبقى هي الأكثر فتكًا بالمسلمين ، فيا ايها أيها التيمية المارقة أين تذهبون مِن محكمة العدل الإلهي

ان التيمية هَيَّؤوا لمشروعٍ تكفيريٍّ قاتلٍ تحت عنوان الطائفيّة الشيطاني وهذا ما حذر منه سماحة السيد الصرخي الحسني (دام ظله لمبارك) في المورد السابع عشر من المحاضرة الثامنة والثلاثين فيقول :

بغداد تسقط!!! والخلافة في بغداد قُلعتْ مِن جذورها!!! والخليفة وعياله ووزراؤه وقادة جيوشه وعيالاتُهم وجميع المسلمين وعوائلهم أسرى وسبايا بيد المغول!!! ولا نحتاج التذكير بواقع الحال والوصف الذي وصفه به ابن الأثير وابن كثير، وقد مرّ علينا، ومع كلّ تلك المآسي والمهالك والخراب والدمار والإبادات التي وقعتْ على الإسلام والمسلمين، فإنّنا نجد دواعش الفكر أئمّة المنهج التيميّ يظهرون نفاقًا اهتمامهم بالأمر مِن أجل تهيئة الأجواء والظروف والأفكار والنفوس لمشروع تكفيريّ قاتل سافك للدماء تحت عنوان الطائفيّة الشيطاني، فيختزلون القضيّة كلّها بابن العلقمي كذبًا وزورًا، وثمّ تعميم الحكم والمسؤوليّة على الشيعة، كي يكون للدواعش المبرِّر والقبول الاجتماعيّ السنيّ لقيادة الإجرام والإرهاب والقتل ضدّ الشيعة، وإشغال المجتمع السنيّ والتغرير به تحت عنوان الطائفيّة والمذهبيّة، وتمرير مشروع التكفير القاتل الإرهابيّ في المجتمع السنيّ مِن دون أن يشعر به حتّى الوصول إلى استحكام المشروع، ثمّ الانقلاب على أهل السنّة أنفسهم، وتصفيتِهم بالمبررات نفسها في تصفيّة الشيعة!!! وهذا ما حصل فعلًا، والأيام التي نعيشها تشهد لهذا!!!

رابط المحاضرةُ الثامنة والثلاثون “وَقَفات مع…. تَوْحيد التَيْمِيّة الجِسْمي الأسطوري