الصرخي الحسني مجالس الشور الدرع الواقي لحماية الشباب

الصرخي الحسني مجالس الشور الدرع الواقي لحماية الشباب

بقلم الكاتب محمد عبد الله الطائي:

إننا نعيش في زمانٍ كثرت فيه الفتن، ومن أخطر هذه الفتن: ظهور طائفة من الناس في الدول الإسلامية ينكرون وجود الله تعالى، ويسندون ما يحدث في هذا الكون إلى الطبيعة، أو إلى الصدفة، ويجهرون بذكر أدلتهم الواهية الباطلة على إنكار وجود الخالق العظيم في وسائل الإعلام، مستغلِّين ضعفَ عقيدة توحيد الله تعالى عند بعض المسلمين.

لقد رأى الملحدون الكثيرَ من آيات الله تعالى في الكون، وفي أنفسهم؛ من إحكامٍ ودقة في الخَلق؛ ما يشهد بوجوده، وأنه هو الخالق الحكيم؛ مصداقًا لقوله تعالى: ﴿ سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنْفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ أَوَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ ﴾ [فصلت: 53]

ولكنهم آثروا الإنكار والجحود، مع يقينهم بوجود هذا الخالق العظيم؛ كما في قوله تعالى: ﴿ وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُفْسِدِينَ) [النمل: 14]، فكان ذلك الجحود والإنكار نتيجة كِبرهم واستعلائهم، وسيطرة أهوائهم وشهواتهم على عقولهم وأفعالهم.

إننا لنعجَب ممن تجرأ على الله تعالى، وأنكر وجوده، بل وصار مبارزًا ومحاربًا له سبحانه بدعوته إلى مثل ذلك الاعتقاد الفاسد، ولو نظر ذلك الجاحد لوجود الله تعالى في نفسه، لعلم ضعف قوته، وحاجته إلى خالقه سبحانه، وخاصة وقت مرضه؛ من أجل ذلك أصبح من الواجب على أهل العلم التصدي، بكل قوة وحزم، لهذه الفرقة الضالة من الملحدين، الذين يريدون أن يشككوا المسلمين في عقيدتهم .

ولكثرة الفتن التي تعصف بالمجتمع المسلم ومن ضمن هذه الفتن فتنة الالحاد الذي صدّرتها دول الالحاد والكفر دول الغرب الكافر وربيبتها الصهيونية لذا كان من واجب مرجع الامة الكبير وسيد محققيها الذي قهر التيمية واخرس السنتهم والى الابد في بحوثة القيمة أن يضع حلا كما عدناه فأنه يعالج كل المشاكل التي مر بها البلد التي لا يسع لذكرها المجال هنا فقد وضع بذرة الشباب المسلم الواعد لكي يتصدى لمثل هذه الفتن , الالحاد وغيرها التي تريد جرف المجتمع وبالأخص الشباب منهم الى الرذيلة والالحاد ثم أمر بإقامة مجالس الشور التي تستقطب الشباب حتى تنقذهم من الهاوية الى السما والرفعة ومرضاة الله سبحانه