الصرخي الحسني: هل التيمية يعتقدون بأنهم قد عاقبوا الله بوضع قَدَمِهِ في النار جزاءًا لإباحَتِه زيارة القبور

الصرخي الحسني: هل التيمية يعتقدون بأنهم قد عاقبوا الله بوضع قَدَمِهِ في النار جزاءًا لإباحَتِه زيارة القبور

بقلم الكاتب محمد عبد الله الطائي
أنعم الله -عز وجل- علينا بنعمة الإسلام واللطف الإلهي بأن بعث لنا الأنبياء والرسل ، ليخرجونا من الظلمات إلى النور ،بعدما كانت البشرية تعيش بظلام دامس ذلك هو ظلام الجاهلية وهو الضلال المبين ،
فالنبي الصادق الأمين لا ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى، هذا قول النبي-صلى الله عليه وآله-وكذلك فعل النبي بأمر الله -سبحانه وتعالى-، حيث أتى إلى شهداء أحد، تعامل مع شهداء أحد بعد ثماني سنين، صلى عليهم كالمودع للأحياء والأموات، قضية مشرّعة، قضية ممضاة شرعًا، قضية فعلها النبي وبأمر الله -سبحانه وتعالى-، تعامل مع شهداء أحد كالمودع للأحياء والأموات .
ففي حديث مسلم: الجنة وصفة نعيمها وأهلها: فِي قَوْلِهِ (عَزَّ وَجَلَّ): {يَوْمَ نَقُولُ لِجَهَنَّمَ هَلِ امْتَلأْتِ وَتَقُولُ هَلْ مِنْ مَزِيدٍ}.
وفي هذا المقام نستفيد مما كتبه الأستاذ المحقق الصرخي لتوضيح ذلك ويشخص ممن هم في مقام التكفير لله- سبحانه وتعالى – حيث قال مستفهما : ]فيا ترى هل جرأ التكفيريون المارقة على الله –تعالى- فحكموا بإشراك الله وارتداد الله وكفر الله لأنه-سبحانه وتعالى- أباحَ لرسولِه الكريم زيارة قبر أمه آمنة، وزيارة قبور البقيع وشهداء أُحد-عليهم الصلاة والتسليم-، وأباحَ وأمَر المسلمين بزيارة قبر الرسول-عليه وعلى آله وصحبه الصلاة والسلام-؟؟؟!!!
وهل يا ترى أنهم يعتقدون بأنهم قد عاقبوا الله-تعالى- فجعلوه وأمروه وعاقبوه بوضع قَدَمِهِ في النار جزاءًا لإباحَتِه زيارة القبور؟؟؟!!! وتعالى الله عما يقول المشبّهة المجسّمون.. وتعالى الله عما يقول المشبّهة المجسّمون.. وتعالى الله عما يقول المشبّهة المجسّمون…[ انتهى كلام الأستاذ المحقق .
يتبيّن أن يفهم كلام الله-جلت قدرته- على أنه كلام ناقص أو تغافل عن شيء وأكد على آخر أو أنه يريد أمر ولم يوضحه !! -تعالى الله عن ذلك فهو ناصبي مارق مقسط مظل. نحن الفقراء لله-سبحانه وتعالى- من أعطانا نعمة العقل ومن وهب لنا الحواس وأعطانا من النعم التي لاتعد ولاتحصى . ألم نكن عدم وأوجدنا الخالق ؟.هل نملك لأنفسنا الموت والحياة والنشور ؟ هذا في التفكّير البسيط فكيف من يدعي المراتب العليا من العلم ؟