الصلاة منهجا قويم لتسير الحياة في فكر المحقق الصرخي

الصلاة منهجا قويم لتسير الحياة في فكر المحقق الصرخي

بقلم: ابو احمد الخاقاني
ان من اهم الفرائض التي فرضها العلي القدير على من دخل الاسلام الا وهي الصلاة وعبر عنها نبينا الاقدس بانها عمود الدين والصلاة هي المقياس الحقيقي للمؤمن لانها من الفريضة الواجبة يوميا على كل مسلم في سن التكليف الشرعي حي واجب على كل مسلم ان يؤديها خمس فرائض في كل يوم ونرى الخطابات الالهية المستمرة على الحفاظ عليها وان هذه الفريضة اقترن عملها في اعمال اخرى حيث نلاحظ الارتباط بينها وبين الزكاة وبين فريضة الحج والخمس فكل عمل مكمل للاخر وهذه الصلاة التي امرنا الله بها والتي هي عمود الدين وضعت ضوابط حقيقية لها الا وهي يجب ان تكون الصلاة ناهية عن الفحشاء والمنكر وامرة بالمعروف لان من خلال اداء هذه الصلاة وخاصة اذا اوديت بصورة جماعية ونلاحظ اصطفاف جموع المصلين وكيف انهم كبنيان مرصوص يشد بعضه البعض فمن هذه الخطوة يبدأ بناء الخطوات الاولى لبناء المجتمع الاسلامي الامثل الذي ارادته الشريعة السمحاء فبالصلاة والعبادة الاخرى يبنى المجتمع ويخلوا من الجهل والامراض الاخرى وهنا اشارة لكلام الاستاذ المحقق بهذا الخصوص قوله :

(لو ألقى كل منا نظرة فاحصة للمجتمع لوجد جناية الجهل وتأثيره الفعلي في ترك الصلاة وخاصة في الشريحة الاجتماعية التي تسمى (المثقفة)، وكل فرد من هؤلاء على استعداد أن يقرأ ويطلع على أي شيء إلا عن الإسلام، ويفكر في أي شيء إلا في الإسلام ، فمعلوماته عن الإسلام أما ضحلة لا تمثل شيئًا أو خاطئة ومسمومة ومنحرفة، وفي خصوص الصلاة لا تتعدى معلوماته وفي الواقع إن مثل هذا الإنسان ليس بمثقف ولا واعٍ بل هو الجاهل الحقيقي لأنه ينفق عمره في أشياء تافهة زائلة ولا يبحث في المسائل المصيرية المهمة، ألا يعلم مثل هذا التابع والذنب للمجتمع الغربي أن أمامه حياة أخرى غير هذه الفانية ، وتلك هي الدائمة والباقية؟!، ألا يعلم أن له ربًا خالقًا منعمًا عظيمًا شديد العقاب سيسأله عن أعماله وأفعاله الصادرة في هذه الدنيا الفانية وماذا جهز وقدم لدار بقائه؟!، أليس من الحكمة والعقل النظر والتمعن في معرفة هذه الدعوى المهمة عن الخالق العظيم والآخرة والإسلام ومعرفة حقيقتها ومتطلباتها، وبالتأكيد سيسمع ويقرأ أن الصلاة تمثل أكبر وأهم المسائل الفرعية لهذا الدين الخالد وأنها من ضرورياته ؟، فالجاهل يجني على نفسه بجنايته علي الصلاة بترکها. )

+++++++++++++++++++++++