الطماطه لا توجد في العراق وسعرها وصل في الاسواق الى 2500 دينار

بعد الى اين يصل العراق وهو وسط ساسه لا يعرفون سوى النهب والسلب لقد كشف وكيل وزير الزراعه مهدي ضمد القيسي الاثنين 01 10 2018 أسباب ارتفاع محصول الطماطه لا نذكرها حتى لا ينصدم الشعب العراقي بهذه الحجج السخيفه وصعود سعرها الى 2500 دينار اي ما يقدر باكثر من 25 خمس وعشرون ألف تومان وفي ايران لا تتجاوز تومانين فقط ولا نعرف حصار أمريكا على العراق أو على ايران ونقول لهذا الوكيل الحمار لقد وهب الله لنا العقل وخصوصا في انتاج الخضروات والفاكهه فبذرة طماطه اضعها في الكندول لاني ما عندي ارض لاني اسكن في شقه تعطيني اكثر من كيلو طماطه فاي تبرير تبرره غير مقبول وهل وصل العراق بلد السواد الى هذا الحد وهذه المواصيل