الطواغيت دائما الى الجحيم والى مزبلة التاريخ

الطواغيت ومن بداية الكرة الارضيه ولحد الان لا يعرفون الله تعالى ولو عرفوه لتجنبوا مصير الطواغيت على مر العصور القديمة والحديثة على مختلف اشكالهم سواء من حكم العالم أو من مسك الكرة أو من مسك المكرفون وغنى أغاني عاطفيه أو ماجنه أو دينيه في الكلمات فقط وتكلم القران عنهم وحديثي العهد الاكثريه عندهم العلم والجدد ما شاء الله فمثلا ابراهيموفيتيش البوسني الاصل زلاتن نجم كرة القدم السويدي يتكلم عن الصورة الوحيدة له والمعلقة على بناءا على أوامر من زوجته المديل هيلينا سيجر واضاف ولاكن تعلق لي صورة لي لاكن لا يظهر فيها وجهي بل قدمي بحجة أنها السبب فيما نحن فيه الان هي تريد أن تذكر افراد العائلة بهذا الأمر دائما يذكر أن زلاتن كان قد أصدر كتابا يحمل اسم …..أنا زلاتن ……مطلع شهر نوفمبر والذي تحدث فيه عن مسيرته في عالم الكرة المستديرة في حين أكدت تقارير صحيفة سويديه أن زلاتن يفكر في اصدار جزء ثان من كتابه أنا كرة القدم وللعلم حينما كان في فريق العاصمة باريس لقد وتكلم في أحد المرات أريد أن يضع تمثالي مكان برج ايفل وقد طرد ولم يلقى المطرودون مؤى بمثابة منفى وهوامريكا وقبله لقد هرب هنري لاعب المنتخب الفرنسي فارا بعدما سجل هدف في مرمى ايرلندا بيده وحدثت حينها انتقادات واحتجاجات وكانت اللعبه في قرنسا فهرب الى امريكا والان هو مدرب فريق موناكو ونحن لا نعتب على هؤلاء ولاكن عتبنا على اللي يدعون بالدين وخصوصا وهو زورا حبهم لاهل البيت عليهم السلام وهو مرتزق الشيرازيه الاصفهاني ملا باسم الذي كان ليس ثمن بطاقة ليذهب من اصفهان الى طهران وكل من شاهد مقطع الفيديو المقزز لفراعنته جعل يفر من سماع هذا الصعلوك الشيرازي الذي يشجع على اوامر لمعصاة الله وهو التطبير وفيه هلاك للبشر وتبذير الدماء التي تحي النفوس ومن احيا نفسا ……..ولم يكتفي هذا لطاغوت بل اخذ يتاجر ويشارك بالنسب في الكويت وغيرها ويتعامل عندما يقرأ بالمناسبات الا بالدولار مما جعل جميع اصدقاءه يفرون منه