المجتهد كمال الحيدري


بقلم د.كاظم النائلي
تعد قضية الامام المهدي عليه السلام قضية عقدية متواترة لدى جميع المسلمين بمختلف مذاهبهم الا محاولات للتعتيم من قبل التكفيريين المبيحين لدماء من خالفهم بل أكثر من ذلك تعد قضية الامام المهدي قضية محورية لدى جميع الانبياء والرسل يبشرون بها وبالدولة التي تقوم في عهده وهي دولة العدل الالهي التي يصبوا اليها الجميع وهي وعد الله الذي لا يخلفه ابدا ولو بقي من الدنيا الا يوم واحد لطوله الله حتى يظهر امره وعدله على يد قائم ال محمد صلوات ربي وسلامه عليه وعلى ابائه الطاهرين قال تعالى ((وَنُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الأرض وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ) (النمل:٦٢)
(وَلَقَدْ كتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكرِ أَنَّ الأرض يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ) (القصص:٥)
(أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكشِفُ السُّوءَ وَيَجْعَلُكمْ خُلَفَاءَ الأرض أَإِلَهٌ مَعَ اللَّهِ قَلِيلاً مَا تَذَكرُونَ) (الأنبياء:١٠٥) ..ولكن من العجيب الغريب ان يأتي من يدعى العلم والشمولية ويشكك او ينفي هذه القضية بالتشكيك باساسها وقائدها ووجوده وتاثيره في الناس وهدايتهم عن طريق من يمثله ويكون نائبه بالحق بما يملك من اخلاص وتقوى وزهد وورع فيشكك بنوابه الاربعة في زمن الغيبة الصغرى ويجعلها من الوهم وحب التسلط وحب الاموال فيميع قضية عالمية تصبوا اليها ارواح الانبياء وكل المؤمنين ولمن يريد الاطلاع على كلام المشكك كمال الحيدري بالصوت والصورة فليطلع على هذا المقطع الواضح وضوح الشمس في تشكيكه وإنحرافه عن مذهب ال البيت عليهم السلام https://www.youtube.com/watch?v=dPB4v8pnmpE