العثور على جثة طفلة مقتولة داخل منزلها في تعز بظروف غامضة.. وحالة من الإستياء والحزن تعم الأهالي

كتب: رأفت الجُميّل
لقيت طفلة -في التاسعة من عمرها- مساء أمس الأحد، مصرعها في أحد أرياف محافظة تعز، في ظروف تراجيدية غامضة، لم تتوفر تفاصيلها بعد.
وطبقا لمصادر أمنية، فإن أهالي قرية السهيلة مديرية شرعب السلام محافظة تعز، ذهبوا الليلة الماضية إلى منزل الطفلة اليتيمة مرام نشوان سيف (9 سنوات) للإطمئنان عليها، عقب غيابها عنهم لمدة يومين -خلافا للعادة- ليجدوها وقد فارقت الحياة بداخل مسكنها، دون معرفة الجاني ودوافع جريمته.
المصدر الأمني ذاته، أضاف: وصلت قوات الشرطة إلى المكان وباشرت بالتحقيق في ظروف الوفاة، دون أن ترشح أية معلومات حول الملابسات، بإستثناء وجود آثار خنق على عنق الطفلة، مؤكدا: تم إيداع الجثة ثلاجة أحد المستسفيات، تمهيدا لإحالتها إلى الطب الشرعي لكشف كامل أسباب الوفاة.
فيما عبر أحد أهالي القرية، عن خشيته، لأن يكون للشجار الذي حصل بين أعمام الطفلة الضحية قبيل المأساة، علاقة في جريمة القتل، التي خلفت حالة من الإستياء والحزن بين صفوف أهالي محافظة تعز واليمن بأسرها.
وعلى السياق ذاته، فقد دعا الاتحاد العام لأطفال اليمن، كافة السلطات المختصة في محافظة تعز، إلى تكثيف جهودها، لكشف غموض وحقائق مقتل الطفلة مرام نشوان سيف (9 سنوات).
وأدان الاتحاد -في بيان له قبل لحظات- بأشد وأقسى العبارات الممكنة، جريمة القتل البشع، التي تعرضت لها الطفلة مرام، والتي وصفها بأنها مثيرة للاشمئزاز، معتبرا التقاعس عن محاسبة القتلة كارثة كبرى، فمن العار أن تمر جريمة القتل هذه بلا عقاب رادع ومزلزل، ومن المخجل -أيضا- أن يُترك هؤلاء القتلة يعربدون وينشرون الإرهاب والدم في الشوارع والمدن والقرى.
وقال البيان: يشهد المجتمع اليمني، موجة جديدة من جرائم قتل الأطفال بطرق أكثر وحشية، حيث أنهم أكثر عرضة للتعرض للأذى أو القتل، مضيفا: وعلى الرغم من بشاعة تلك الجرائم إلا أن القضاء لم يصدر حكما بالإعدام، وهناك الكثير من القضايا المشابهة التي لم تؤخذ فيها عقوبات رادعة حتى الآن.