العراقي قائدا ومتبوعا

العراقي قائدا ومتبوعا

———————————-

بقلم …باسم الحميداوي.

 

لم يكن غريبا ان الرساليين واهل الرسالة المتفردين في قيادة الناس ان يكون واجبهم حفظ هيبة الانسان,نعم , فهذا ليس غريبا بل انه تكليف علق زمام اموره برقبة هؤلاء الرساليين وذلك بناءا على الكرامة التي منحها الله تعالى لهذا الكائن اي (الانسان) وخصه دون سائر المخلوقات وعزز الباري جلت قدرته ذلك التكليف بالكتب السماوية والاحاديث الشريفة فهي مستفيضة على نحو كانما خلق الله تعالى (البشر) ولم يخلق غيره وحباه بالسيادة والاستعلاء فوق كل شيء وهذه بحد ذاتها امانة ينبغي الوقوف عندها وتؤخذ بنظر الاعتبار وقد صدر الامر من السماء وما على الراساليين سوى التطبيق بغض النظرعن من اهتدى او من لم يهتدي

فلو اجرينا استطلاع ومسح لتاريخ القرون التي سبقتنا لراينا ان هؤلاء المعنيين (الراساليين) اولوا عناية شديدة واهتماما بالغا بهذا الجانب وهو رفع قدر الانسان واعطائه تلك المكانة التي البسها الله تعالى له دون نقصان او زيادة

وهاهو اليوم المحقق الاستاذ الصرخي يحذو حذو من سبقه من الاولياء وعلى نفس الوتيرة ودعوته الاولى وقبل كل شيء

ونظره

وهدفه

ودعوته

ونظرته ,

التي لامناص منها الا وهي مكانة الانسان ومرتبته حيث قال المحقق الاستاذ في معرض كلامه حول المرتبة التي وجب ان يوضع فيها الانسان وخصوصا العراقي بشتى اعراقه وقومياته ومذاهبه باعتبار ان العراق بلد متكون من نسيخ اجتماعي ضم هذه الطوائف ولكن هذه الدعوة وهذا النداء الذي يطلقه المعلم الصرخي جاء بعد الملمات التي غزته بسبب تسلط حكومات متعاقبة ظلمته وسلبت حقه ووضعته في ماكن ليس مكانه وهذا نص كلام الاستاذ الصرخي…..

ان رسالتي هي ان اجعل من كل عراقي

قائدا

ومتبوعا

وليس تابعا كما كان ,

داعيا الى دولة يعيش فيها الجميع بغض النظر عن مذهبه او ديانته او قوميته