العراق بين هوستين وبين مقومات الانفجار بين قوسين وبين بدر وحنين

يذكرني موقف العراقي المهوال والصنم امون عمار الحكيم وذكريات لعقود زادت على الستة 6 وأنا صغير واقف أمام دكاننا في سوق المشراق في النجف الاشرف وقد وضع أخي صورة أحد العلماء في المحل وما هي الا ايام تتهافت الصور بين حدب وصوب فقالاخي ماهذا,,,,,,,فرفع الصور كلها وذكرني بموقف الطاغوت ابن الحرام ابن صبحه صدام حسين حين يقوم الوزراء بتقبيل يده خوفا لا حبا به واليوم ونحن في دولة اليمقراطيه زورا وبهتانا ديمقراطية في اللطم والتطبير والتزمير فقط واللي ظهر للناس النائمين ونرجوا ان لاتكون نومة أهل الكهف والمخدرين الذين لا يشاهدون ماذا يجري حوليهم من ساسه منوعه وبمختلف الالوان والاشكال والابداعات والتصنيفات والموديلات فأقرب الوقائع التي حدثت وأصبحت حديث الشارع العراقي هي المهوال يعرب القحطان والصنم امون والذي قال فيها كنا بصدام واليوم ألف 1000 صدام وما من الطاغوت الذي يعتبر نفسه الرئيس الاوحد واللي يقع ما حوليه هم الاتباع والاذلاء يجب الخنوع والخشوع وتقبيل الايادي واحيانا الارجل اذا لزم الامر وفقا للحاجه والضروره ورمي الورود والاشعار بحقه وما حدث معك يا صعلوك عمار ويا امون صنم فرعون هو يختصر عقود طويله من حياة هذا الشعب المغلوب على أمره من أيام الصنم الساقط الى الاصنام الحاليه الرجل المهوال كان صادقا معك بالهوسه الأولى وكان الاحرى بك أن تأخذه بالأحضان وترفض كل جماعة الهوسة بخمسة وعشرين الف دينار لان هؤلاء منافقين مجرد تدور وجهك يذموك لاكنك أجبته بعبارة حادة وبملامح غاضبة رجع بعدها ليقبل يدك وهذا ما تريده ويريده من امثالك ويعتذر وينزع عكاله أن تسمع الهوسه الثانيه التي تمجد بك وهذا ما تريده ويريده ابن الحرام ابن صبحه صدام حسين وتريد يا امون الحكيم بشكل علني ان يقبل الجميع يدك وينثر لك الورود والهوسات وبين الهوستين والفعل ورد الفعل رجع العراق الى أسفل السافلين ولقد أذللتم فقراء العراق رجل قبل يدك ليس لأنه قلق أن تشور به بل لأنه خاف على حياته وكان مرعوب فشرب على يديك كأس الذل فهل ستنام يا صنم امون الليله مرتاح احذروا العراقيين لأن كل مقومات الانفجار الشعبي متوافرة