العلم سلاح صادق أهل البيت، حمله الصرخي صادق المراجع.

العلم سلاح صادق أهل البيت، حمله الصرخي صادق المراجع.
لم يمتلك الأموال…
لم يمتلك الإعلام…
لم يمتلك الفصائل المسلحة ولا المليشيات… ولم يكن حاضنًا لها أو مشرعنًا لممارستها…
لم يؤسس حزبًا أو تكتلًا أو تنظيمًا دنيويًا إنتهازيًا…
ولو طلبها لنزلت عليه كالمطر…
رفض كل العروض والاغراءات والامتيازات التي عرضت عليه…
تحمل كل أنواع الضغط والابتزاز والاضطهاد… فلم يتنازل، أو يساوم، أو يهادن…..
لكنه كان يملك ما لم ولن يملكه الطواغيت وأئمة الضلال…
يملك السلاح الذي عجزت وتعجز عن تصنيعه مصانع قوى وأئمة الشر والظلام والضلال والفساد…إنه سلاح العلم الذي أربك وأطاح بعروشها، وكشف ويكشف عن فراغها وإفلاسها العلمي والأخلاقي، ومخططاتها ونواياها الخبيثة التي البسوها ثوب الطهر والدين وما شاكلها من شعارات براقة خداعة….
لذلك كان عصيًا عليهم، ولم يتمكنوا من امتطائه، لتمرير وشرعنة حكمهم ومخططاتهم التي يذهب ضحيتها الشعوب والأوطان…فقرروا تصفيته…
هكذا كان الصادق -عليه السلام- كما كان آباؤه وأجداده، إمام العلم ومُعلِّم الفقهاء وأئمة المذاهب والعلماء في مختلف العلوم، ورائد النهضة الفكرية بكل آفاقها، وقاهر الظلم والظلام والضلال والتطرف…
في إحدى تجلياتها، شكلت مرجعية المحقق الصرخي تجليًا وامتدادًا حقيقيًا لقيادة ومسيرة الإمام الصادق -عليه السلام- فكريًا وعمليًا، فهو أيضًا لا يمتلك الأموال ولا الإعلام ولا الفصائل المسلحة ولا المليشيات ولا… ولو طلبها لنزلت عليه كالمطر…لكنه يمتلك العلم ومبدئية المواقف، الذي قهر به قوى الشر والضلال، وكشف زيفها، وزلزل عروشها، فكان عصيًا عليها بالرغم من أنها استخدمت كل وسائل الترغيب والترهيب لإستمالته وامتطائه، لكنه كان مُمتنع الامتطاء والركون…كيف لا وهو القائل:
«العالم الحقيقي يعطي الحياة رخيصة لأنه أعرف بربه وأعشق وأقرب لله سبحانه… العالم الحقيقي يراق دمه ولا يتنازل عن علمه»،
لذلك قرروا تغييبه وقمعه.
فالعلم سلاح صادق أهل البيت -عليه السلام-، ورثه صادق المراجع الرساليين الأستاذ المحقق الصرخي.
بقلم: احمد الدراجي