الفرعون المصري الرياضي محمد صلاح وساسة العراق وكيف خدمة وسمعة الاثنين لبلدهم

محمد صلاح الرياضي المصري يعبد الله وساسة العراق من2003,,,2018 يعبدون الشيطان

محمد صلاح ملك مصر يشعل الملاعب الأوربيه بأهدافه ويتربع في قلوب محبيه بأخلاقه وبأدائه الاستثنائي استحق لقب الفرعون المصري واستحق أن يكون بطلا وصل الى مستوى استحق ان يكون هداف الدوري الانكليزي ولم يكتفي ببعث الحب في قلوب الملايين ببريطانيا فقط ففي العالم ايضا ورفع رأس بلاده ولم يكتفي بل ملك قلوب قريته ,,,,,,بنجريج ,,,,,,,,ودولته بتبرعات تجاوزت 12 الاثنى عشر مليون جنيه لمستشفى سرطان الاطفال وتبرعات لوحدة اسعاف في قريته بنجريج بالمحافظه الغربيه ومركز شباب بنجريج فني وثقافي ورياضي واجتماعي وتكفل بانشاء معهد أزهري وعدد من دور الايتام ووحدات علاجيه تجاوزت ملايين الجنيهات في قريته بنجريج ومحمد صلاح رياضي لا سياسي لاكن اعماله ليس فقط شريفه بل خدمات اجتماعيه تفيد شعبه بينما ساستنا الفسده والحراميه والجهله يدعون بالسياسه وليس لهم علم بها فاكثر من عقد من الزمن سرقت مليارات تعادل فرش للوطن العربي كافه ومن ذهب واذا ارادوا ان يعملوا شيئ فيأتون لأشياء كماليه ويتركون خدمات الشعب من مستشفيات وكهرباء ومجاري وتبليط ومدارس وينشأون المطارات في كل قضاء وقريه وحي هؤلاء الحمير هم ساسة عهر وفساد وسرقه ذهبت منهم الغيره والانسانيه