الفلسطيني فادي محمد البطش اغتيل في ماليزيا أثناء توجه لصلاة الفجر

الاخوه الفلسطينيون ومع الاسف لم ينتبهوا الى ما حوليهم من عدو وكيان صهيوني امريكي يريد بهم الموت ويقدمون شبابهم وعلمائهم قرابين رخيصه تحت ايدي العصابات الصهيونيه العالميه فقد اغتال مجهولون اليوم السبت 21 04 2018 وفي الساعة السادسه صباحا الاكاديمي الفلسطيني المحاضر الجامعي فادي محمد البطش أثناء توجهه لأداء صلاة الفجر في المسجد القريب من منزله في مدينة جومباك شمال العاصمة الماليزية كوالالمبور وقال قائد الشرطة الماليزية في مدينة جومباك ان شخصين يستقللان دراجة نارية اطلقا اكثر من 14 رصاصة على فادي البطش عند الساعه السادسه فجر اليوم واصابت احدى الرصاصات رأسه بشكل مباشر فيما اصيب جسده بوابل من الرصاصات مما ادى الى وفاته على الفور وفادي البطش يعمل محاضرا جامعيا في جامعه خاصه بماليزيا واماما لمسجد العباس ويعمل مع جمعية mycare الخيريه في ماليزيا وكان يعمل موظفا في سلطة الطاقة بغزة قبل سفره الى ماليزيا وهو بارع جدا في مجال هندسة الكهرباء ونال جائزة افضل عربي في منحة الخزانه الماليزيه ولا نعرف كيف كبار الفلسطينيون وامامهم عدو يتربص بهم ويخرج بوقت لا يوجد فيه سير لانه لا وقت دوام ووقت الناس نيام ومع الاسف للفلسطينيون لم ينتبهوا ولم يفكروا وقد كتبت مقاله قبل سنين مضت عن الحادثه الاليمه للعمليه البطوليه لفدائيين فلسطين قبل اكثر من 45 خمس واربعون سنه وهو اختطاف طائرة للعدو الصهيوني ولاكن ومع الاسف لقد طلبوا الفلسطينون من قائد الطائرة انزالها في مطار العدو الصهيوني وحينها كنت صغيرا وقلت لا لا لا كيف توصلتم الى اختطاف طائرة وكيف تقعون في هذا الخطأ الذي لا يرضاه حتى الطفل كيف هذا العمل وكيف تسلم الغزال الى الاسد الجوعان المفترس وفعلا واثناء تقديم وجبة طعام للركاب بواسطة الصليب الاحمر وهم ليس بصليب احمر بل كانوا كماندوس صهاينه وتحت اصحن الاكل مسدسات وفعلا قتلوا جميع الفدائيون وانتهت العمليه ولاكن عوضها بعد فترة انتقام لهؤلاء وهو البطل الياباني الذي عندما نزل في نفس المطار وامطرهم من رشاشته وقتل اكثر من سبعون صهيونيا