القصيدة الحسينية وأطوارها، الشور والبندرية مثالًا

بقلم منتظر العكيلي
بعد مرور سنوات على المجتمع الاسلامي حتى اصبح اليوم الانحلال الاخلاقي منتشر في كل مجالات المجتمع انحراف واباحة المحرمات عند الشباب وابتعادهم عن العبادة والمساجد فلا نجد من يحثهم على العبادة والرقي الاخلاقي والان اتيحت الفرصه لجلب الشباب الى المساجد واحياء الشعائر الدينية ونجد لهفة الشباب لاحياء الشعائر وتجديد الاطوار الشور وبندرية وغيرها وهي تجعل الحرارة في قلوب الشباب وبهذه الاطوار نعيش واقعة الطف وننقذ شبابنا من الانحراف والانحطاط الاخلاقي لان الشعائر تحيي قلوب الشباب وتغيير حياتهم
من جملة العلاجات الناجعة التي تحصن الشباب من الانحراف العقائدي والأخلاقي، من الأطروحات الإلحادية و الميولات الإباحية والانحلال الأخلاقي التي فتكت بأخلاق الشباب، حتى صار مجتمعنا العربي والإسلامي متهمًا بالانحلال الأخلاقي؛ هي التوعية التربوية الصحيحة المبنية على أسس شرعية وأخلاقية وعلمية معتدلة، لانتشال الشباب من الضياع، وأسمى عمل تربوي ممكن أن نوصله إلى شبابنا هو المنبر الحسيني ومجالس عزاء آل البيت الأطهار، مادام الشباب معتقدين بالقضية الحسينية، فلابد من أن نهيئ ونعدّ لهم برامج تربوية، وقاعدة علمية تتصف بالاعتدال والوسطية، خاصة فيما يخص القصيدة الحسينية، وأطوارها المتعارف عليها ومنها الشور والبندرية، مع انحياز الشباب الفطري لها في استذكار مصيبة آل البيت عليهم السلام، ليدخلوا في عالم تربية آل البيت الأطهار الأخلاقية المعتدلة والوسطية من أوسع أبوابها .
أنصار المرجع الأستاذ الصرخي
https://b.top4top.net/p_788zbcsrqxgzx1.jpg