الكتل السياسيه العراقيه سيرتها ومقارنتها بأصحاب دور الملاهي والمعاصي

دور الملاهي ودور المعاصي حرامها على نفسها وعلى نفسها جنت براقش ومن حيث دور السينما والمسارح ودور ترفيهيه أخرى ودور معاصي مثل الدعاره ولتلبيه النفس الاماره بالسوء والترفيه النفسي فدخولها باموالك ويقبض ثمنها من خلال تقديم الضحكه والترفيه والاطلاع من خلال السينما والمسارح والملاهي ودور العصيان تقدم لك الغانيه محاسنها وانوثتها وتمارس ما تشاء مقابل المال الحلال سواء من تقديمك لها أو أستلامها منك جراء مهنتها والحرام لم يتعدى حدودكم لاانت ولا هي وعلى نفسكما والله المحاسب والله الرحيم وهو أرحم الراحين والتوبه مقبوله أنتهى والان أنتقل الى من هم أشد من الكفره ومن المرتزقه ومن الصعاليك ومن المعاتيه ومن المجرمين ومن الخونه ومن أولاد الشورارع زمن الفسقه ومن المناجيس لابسين العمائم للتمويه لسرقتهم ولكراسيهم ولخونتهم ولتدمير شعبهم ولكذبهم ولعنطزتهم ولغرورهم ولأجرامهم ألا وهم الكتل السياسيه المنافقه العراقيه منهم من غشنا بعمامته ومنهم من غشنا بلسانه ومنهم منغشنا بتقديم بطانيه للفقير أو مدفئه أو ما شابه ذلك ومنهم من وقف على مسافه من مكان الأنتخاب لشراء الصوت مقابل من 50 دولار الى 200 دولار ولا ثقه ألا بالحلفان وهم الله بريئ منهم فقسم بالله يا شعبنا لو أقل من ربع الفلوس التي سرقتها الكتل السياسيه تصرف على العراق لكان العراق شبيه دبي وأخواتها فهاؤلاء الكتل الفسقه لا مغفره لهم مثل أصحاب دور الملاهي ودور المعاصي فهناك التوبه موجوده والله أرحم الراحمين ولاكن هاؤلاء الكتل شغلتهم سرقة الملك العام وتدمير العراق وقتل العراق وأغتصاب بناته القاصرات والغير قاصرات وبيع البنات في سوق النساخه وقطع الأعناق والزواج بالمتزوجات فهذا لا يرجع لهم حتى يسامحهم الله ويرحمهم ولاكن ترجع الى الناس وخلق الله ووقفوهم أنهم مسؤولون والله هو العدل وينصر المظلوم ويؤخذ حقه من الحراميه والخونه وأولاد الشوارع والأغبياء والجهله والمعمميين الدجاليين ومحاسبتهم عسيره ولا تنفعهم عماراتهم وعقاراتهم في دبي ولبنان وقطر ولندن يوم القيامه وهاؤلاء الفسقه هم جميعا الكتل السياسيه العراقيه وأذا أتينا بالمنخل وأدوات التصفيه الحديثه تخرج حفنه منها على تعداد الأصابع