الكتل السياسيه في العراق والمخاصصه بتوزيع الوزارات على الحيوانات

الله أكبر والحمد لله  الله واحد لا شريك له لو نفترض أن لله شريك لما كانت السموات والأرضين وترتيبهما بكل شيئ على هذا الشيئ لكان وأحد يعمل يمين والاخر شمال وعلى سبيل المثال لا الحصر لم تجد أخوين على وجه الأرض متفقان الى ما لا نهايه فالله أحد فرد صمد فقد فرح العراق ووزفت البشائر بسقوط حفيد ال أميه وأقذر أبن حرام لأبن صبحه ألا وهو النجس الساقط صدام الجبان أبو الحفره وأبو المهازل وأبن صبحه وشيمته كشيمة أولاد الزنى عمر بن العاص وعبيد الله بن زياد لعنة الله عليهم وعلى من والاهم وأيدهم وحشرهم الله معهم من ترضى عليهم ولاكن فرحتنا ومنذ سقوط الصنم في 2003 أنقلبت الى سرادق للعزاء والحزن والألم بسبب الوباء الأميبي واللي أنتشر في العراق بعد السقوط واللي وجد الأرضيه الخصبه لتوالده الأنشطاري وعلى السريع وقد كاد المرض ينتهي ببداية السقوط وأخذ أزلام صدام بالهروب وأحيانا لم يحلفهم الهرب فيسقطون كالجرذان موتى ولاكن لم نفلح بالقضاء تماما على هذا الوباء لأننا نسينا الله وأنغمسنا بالملذات وحب الدنيا  نسينا الفقراء وزدناهم فقرا وذلا وجوعا وألما فأنتشر الوباء مره ثانيه على شكل كتل سياسيه نست الله ونست الام الناس وحتى حقوقها والتي سلبها صدام منهم لم يستلموها لأن وباء المرض دخل للحكم مره ثانيه ويا شعب العراق ولا أريد أن أقسم بالله لأنكم تعرفون الحقيقه لا تأملوا براحه ولا أستراحه ولا حاجه من الكتل السياسيه شيئ أبدا وهذا كلام وهذه ترجيه ضعوها في أذانكم لا كهرباء ولا مشاريع ولا هناء ولا أستقرار راحه ولا أستحمام ولا هدوء ولا راحة بال فطالما موجوده المخاصصه وهي أخطر وأجرم وأقبح شيئ بالكون فتمنوا الزلازل والعواصف والفيضانات ومرض السيدا ومرض السرطان وأنفلونزا الطيور وأنفلونزا الدواعش فهذه تزول بزوال الكتل السياسيه الغبيه والجاهله والأميه والحراميه وكلهم رذائل وزنادقه وصعاليك ومتهورين وفسقه لأنهم لو كانوا يعرفون الله ويعرفون الشعب لما أصبحوا وزراء وهم حيوانات لا يفهمون وفوق حبة المسك وزيادة الطين بله عندما تنتهي الدوره يتباداون بالمناصب وكأنهم طماطه ترهم على كل المروقات وعلى سبيل المثال لا الحصر لو شخص أختصاص عنده ويعرف الله وكان وزير للكهرباء فخلال أقل من 6 أشهر وربع اللي صرفوه وسرقوه لكان العراق في كهرباء وعلى 24 أربع وعشرون قيراط ولاكن المخاصصه ووعود وثرثره وتأمل الخونه والتابعين للخونه في الكتل السياسيه لاهم لهم غير السرقه أضافة الى غبائهم لأنهم مو أبو مهنه ولا تغركم العمامه واللحيه فأصبحت موده أضافة الى تبرير السرقه