الكتل السياسيه وتحالفات مع القتله والحراميه والبعثيه الصداميه من اجل الكراسي

المجرب لا يجرب الشعب العراقي هنا وبس ,,,,,نقطه راس سطر ,,,,الكتل السياسيه من 2003 ولحد الان وكذبها المتواصل على الناس تارة باسم الدين واخرى باسم الاصلاح وهي لم تقدم لشعبها غير محاسبته على أبسط الاشياء ولا تحاسب الساسه الفاسدون من سرقة المال العام والغيابات المتكرره والرشا والمشاريع الوهميه والفساد في الصفقات التجاريه والعسكريه والتقشف نراه على عاتق الشعب فقط واليوم وعندما تقترب الانتخابات تخرج الملايين من جيوب الفسده والحراميه لغرض كسب الفوز والعودة مرة ثانيه لنهب خزينة العراق ولا توجد حرمة للشعب العراقي فهو يقدم الدماء من اجل العراق وهؤلاء الخونه يمدون ايديهم للقتله والبعثيه الصداميه فالعمائم المزيفه والتي تدعي بالدين تمد يدها للبعثيين والملحدين والقتله من اجل الفوز بالانتخابات وحيدر العبادي يقرب الفاسد وزير الدفاع السابق والتي صدرت عليه وثائق بالفساد واخرون يتقربون للصهيوني مسعود برزاني القاتل وحرامي المال العام العراقي اموال الشعب