الكردي المغرور ألدر خليل يناشد حماية الروس ودمشق بعدما خذلهم الاميركيون

النصيحه لا تنفع مع اللي لا يتمسك بالاسلام جميع الخونه والرؤساء والملوك والطواغيت أملهم كبير بأميركا وقلنا لهم اللي يتمسك بهم مثل الذي يتعامل مع الفحم وما يحصل ……….غير صخام الوجه واليدين ……هؤلاء الاكراد الذين قبل سنين وحينما كنا نعبر القامشلي للعراق كانوا يحدثونا بانهم لا يملكون الجنسية السوريه وليس لهم الحق بان يشتروا بيت او محل وحتى سماع كاسيت كردي علني واليوم بعدما حصلوا على المميزات من الحكومه السوريه طغوا ومثلهم مثل الكردي المهابادي البعثي الصدامي الصهيوني مسعود برزاني حينما ساعد في ادخال الدواعش الوهابيه والاجنبيه لاحتلال الموصل وسيطر على كركوك وحتى وصل على ابواب بغداد  وغيرها واكراد سوريا نفس الطينه ونفس العقل يعتقدون سلب الدول بمساعدة أمريكا هي طابو لهم ونسوا الدوله الأم ونسوا هناك امم متحده وغيرها وسرعان ما صخموا وجوهم وخسروا بيوتهم ومعداتهم وشعبهم بالالاف مع مسلحيهم في عفرين ورفضوا تسليمها لسوريا وحمايتهم من دمشق واليوم تخلت عنهم أمريكا ولاكن سرعان ما استعملوا ورجعوا لعقلهم وهو الصحيح لحمايتهم من تركيا عدوا الاكراد جميعا والاكراد الان يسيطرون على معظم شمال سوريا والذين ازعجهم قرار الولايات المتحده بالانسحاب من المنطقة وتكشف دعوة الاكراد لعودة قوات الحكومة السورية الى الحدود التي خضعت للمسلحين الاكراد لسنوات عن عمق ازمتهم في أعقاب قرار الرئيس الامريكي ترامب المفاجئ بسحب القوات ويبدو أن تركيز القيادة الكردية ينصب على اجراء محادثات مع دمشق وموسكو وأسوأ ما تخشاه هذه القيادة تكرار الهجوم التركي الذي دفع السكان ووحدات حماية الشعب للخروج من مدينة عفرين شمال غرب سوريا هذا العام والمنطقة المعرضة للخطر تمتد لتشمل نحو ربع سوريا معضمهما شرقي نهر الفرات وتسيطر عليه قوات سوريا الديمقراطية وهي القامشلي والحسكة والرقة والاكراد جميعا مغرورن ولا يعرفون انفسهم بانهم عصابات الجبال والاستعمار يستعملهم كورقة متى يشاء ولاكن المغرور سواء الصهيوني مسعور برزاني أو ألدر خليل الذي طغى وطلب كونفدراليه مع أكراد العراق ولا يدري لا يضيع حق وراءه مطالب كن قنوع قبل ما تزوع