اللواء/ عبدالباري عبدالله الطالبي توجد لغة لدى الجيش واللجان الشعبية لا يفهمها الاعداء …والمفاجئات القادمة ستكون اكثر رعبا وإيلاما للعدوان في مختلف الجبهات؛؛؛؛؛؟؟

في لقــــــــــاء خــــاص : اللواء/ عبدالباري عبدالله الطالبي

خبير عسكري : توجد لغة لدى الجيش واللجان الشعبية لا يفهمها الاعداء …والمفاجئات القادمة ستكون اكثر رعبا وإيلاما للعدوان في مختلف الجبهات؛؛؛؛؛؟؟

 

أثبت العدوان السعودي الامريكي فشلة وإفلاسه العسكري والاخلاقي رغم كل ما يمتلكه من امكانيات وترسانات عسكرية تفوق الوصف والخيال…إلا انها تحطمت على صخرة اليمن الكبير حيث رجال الرجال الذين يخوضون ببسالة وشجاعة معارك الشرف والبطولة في مختلف الجبهات…

وحيثما تتوالى الانتصارات توجد لغة لدى الجيش واللجان الشعبية التي لا يفهما الأعداء والمفاجئات القادمة ستكون أكثر رعبا وإيلاما للعدوان في مختلف الجبهات…هكذا تحدث الخبير العسكري اللواء/ عبدالباري عبدالله الطالبي – وكيل وزارة الداخلية في حوار خاص ومقتضب يجمل في طياته الكثير من الدلالات والرسائل الهامة فإلى نص الحوار:-

  • لقاء/ وليد الباشا
  • نسق للقاء العقيد / صقر العماري

رهان خاسر ويعد من الزمن الماضي..

يراهن العدوان السعودي على تراجع الجبهات وعدم استجابة القبائل كيف تردون على ذلك؟

في البداية شكرا لكم… وردا على سؤالكم  بالنسبة للرهان السعودي الامريكي على تراجع الجبهات فإنه رهان خاسر ويعد من الزمن الماضي ولكن الواقع يحكي خلاف ذلك فما يسطره الرجال في ميادين البطولة خير شاهد على ذلك الرهان الخاسر نرى ان الجبهات تستعيد نشاطها أكثر ونرى رجال القبائل يتوافدون من كل حدب وصوب لرفد الجبهات وبهم تزداد  المعارك قوة وثبات ونقول للأمريكان راهنوا ما استطعتم فإن الشب اليمني يراهن على الله ويمتلك الشجاعة والفراسة في ميادين الشرف فالقتال له عادة والجهاد وساما ومنصبا يتسابق اليه الابطال والعظماء وليس بيننا وبين العدوان الا النصر أو الشهادة.

الايام القادمة كفيلة بترجمة الانتصارات على الارض

هل هناك مفاجئات قادمة لاسيما في جبهات البيضاء وميدي والساحل الغربي؟

المفاجئات القادمة لا شك انها سوف تشمل كافة الجبهات وستكون أكثر صخبا ورعبا للعدو واكثر ايلاما له وما يتحقق اليوم ليس كما الامس فلدينا الكثير من المفاجئات التي ستحول مسار المعركة والايام القادمة كفيلة بترجمة الانتصارات على الارض وسيدرك العدوان قوة وعظمة الجيش اليمني واللجان الشعبية التي استطاعت ان تسطر اروع الملاحم والبطولات بكل عزيمة وثبات وصبر رغم فارق الامكانيات.

قلب المعادلة وفاجأ العدوان في عقر داره

حقق سلاح الجو اليمني رديفا هاما في التقدم للجبهات ماهي ابرز الملامح القادمة؟

كان الرديف المقابل لطغيانهم قفزة هائلة في سلاح الجو لدينا الا انه قدم رسالة للأعداء استطاع قلب المعادلة وفاجأ العدوان في عقر دارة وهذا يدل على اننا قادرين على تحقيق الانتصارات رغم امكانياتنا البسيطة الا اننا اثبتنا للعالم بان اليمنيين ذو قوة وبأس شديد.

حيث استطعنا ان ننشط من بين الركام والانقاذ ليصنع المعجزات في الصناعات المتعددة المهام والتي حققت تقدما كبيرا وتمكنت من ايصال رسالة الشعب اليمني بانه لن يخضع ولن يركع وانه في ماضيا من اجل كرامته وعزته والاستقلال بقراره السيادي.

ولذلك توجد لغة لدى الجيش واللجان الشعبية لا يفهمها الاعداء وفي مقابل ما يمتلكه العدوان من امكانيات هائلة فهذه اللغة ربما يفهمها الأمريكيين قبل السعوديين وتتمثل في مدى اعتمادنا على الله وتقتنا بما نحققه من تقدم على الارض.

القضاء على الكثير من البؤر والخلايا منذ وقت مبكر

كيف استطعتم  احتواء الامن على المستوى الداخلي رغم وجود الكثير من التحركات التي حاولت تفجير الوضع في عدد من المدن؟

في الواقع نعم راهن العدوان على الفشل الامني داخليا وهذا الرهان كان احد خططه الكبيرة التي يراهن من خلالها على سقوط الجبهات العسكرية وتفعيل بعض الخلايا الميتة ودعم عددا من المرتزقة والعملاء لكن كان الجيش واللجان الشعبية لها بالمرصاد في المواقع وفي كل الجبهات واستطعنا افشالها ومواجهتها بحزم من خلال عملية الرصد والتعقب على مستوى كافة المدن والمديريات والحارات.

 الى جانب الاعتماد على منظومة متكاملة من النقاط  والدوريات الامنية رغم كل المؤامرات اضافة الى جهود وتعاون الشرفاء الذين كانوا عند مستوى المسؤولية للحفاظ على الامن والاستقرار الداخلي وتم القضاء على الكثير من البؤر والخلايا منذ وقت مبكر.

 كما اننا لا ننسى الحاضنة الشعبية فقد كان ولايزال لها دورا كبيرا جدا في اسقاط المخططات وافشال التحركات، وكان الشعب رديفا هاما في التصدي لكل محاولات الانقلابات ومسلسلات الاغتيالات والتفجيرات وغيرها من المؤامرات الداخلية التي كان ولايزال يغديها العدوان عبر السماسرة والمرتزقة من اجل اقلاق الامن والسكينة العامة.

ورغم ما تحقق على صعيد الامن الداخلي الا اننا لانزال متيقظين ونحتاج الى الكثير من الجهود والتعاون للقضاء على كافة بؤر الفساد والمفسدين وهذا الدور يجب ان يشارك فيه الجميع من باب المسؤولية الوطنية التي تحتم علينا التصدي لكل ما يسعى الى تمزيق وزعزعة الامن ومحاسبة كل من يحاول العبث او النيل من هذا الوطن.

قبائل اليمن رديفا وجزءا رئيسيا من المعارك

ما مدى تجاوب قبائل اليمن في رفد الجبهات؟

القبيلة اليمنية معروفة منذ قدم التاريخ بدورها وتماسكها ونجدتها للذود عن اليمن من كل الغزاة والمحتلين وعلى العدوان مراجعة تاريخ اليمن ولذلك فإن اكبر رد فلينظر الاعداء الى الشاشات لما يتم تقديمة من القبائل من حشود ومقاتلين لرفد الجبهات وغيرها من القوافل الداعمة التي لا تتوقف من مختلف قبائل اليمن والتي تعد جزءا رئيسيا من المعارك التي نخوضها في الجبهات لقد اثبتت انها حزام الامان لهذا الوطن.

ورغم محاولة العدوان السعودي الامريكي لتفكيك القبيلة وشراء بعض الولاءات التي لم يعد لها مكانا بيننا فقد لجأ وكل خساسة الى استخدام ورقة الجانب الاقتصادي وهذا يؤكد إفلاسه وفشله عسكريا ولذلك سعى الى اختلاق الازمات كما يزعم  لكن الواقع عكس ذلك واستطعنا الثبات والصبر في مواجهة الجبهة الاقتصادية والتصدي لها.

ولهذا لا ننكر تدهور الوضع الاقتصادي التي تمر به البلد لكننا استطعنا الاستمرار والتغلب على الظروف الاقتصادية بما هو ممكن ومتاح طوال هذه المرحلة التي زادتنا صمودا وثباتا وحققنا الكثير من الانتصارات ولازالت الجهوزية على اشدها وما تترجمه الجبهات من انتصارات هو بمثابة رسالة حيه ومتجدده للعدوان وبالتالي استطاع المقاتل اليمني ارباك العدو والتنكيل به وتسطير اقوى الملاحم والبطولات على مدى ثلاث سنوات من العدوان وبما لا يتوقعه العدوان الذي وقف اليوم عاجزا ومحبطا امام ما يمتلكه الجيش واللجان الشعبية من معنويات وخبرات وصمود في شتى المواقع القتالية.

الدفاع عن الثوابت والسيادة الوطنية

 ماهي رسالتكم التي توجهونها الى الوطن؟

نوجه رسالتنا الى الجميع لا سيما رجال الامن ونقول لهم لا تخسروا مواقفكم والفرص التي منحت لكم بالمشاركة الفاعلة من اجل الدفاع عن الثوابت والسيادة الوطنية التي لا تستثني احد  فكل الانجازات ستكون مصدر فخر واعتزاز لكل اليمنيين الا المتقاعسين ومن تخاذلوا فلن يجنوا غير الحسرة والندم فمهما كانت الالام والمعاناة الا انه لا بد من المشاركة لتأدية الواجب مهما كانت بسيطة الا انها تجسد معنى التكافل والتعاون من اجل الوطن والدفاع عن سيادته التي لا يمكن التفريط بها مهما كلفنا الامر فاليمن عصية على كل الغزاة ومقبرة لكل المرتزقة والعملاء.

كما نوجه شكرنا وتقدرينا الى كافة القبائل اليمنية وكل رجال الجيش واللجان الشعبية والأمن على مواقفهم الشجاعة وكل الشرفاء المخلصين ، ولا ننسى أن ندعوا كل الشرفاء والمخلصين الى مزيدا من رفد الجبهات بالرجال والمال ونبذ الخلافات والعنصرية وطي صفحه الماضي والعمل من اجل تعزيز الجبهات والتوجه الجاد والفاعل نحو ما كل ما يساهم في تحقيق عوامل الأمن والاستقرار والبناء والتنمية من خلال كافة المؤسسات وفي مختلف المجالات.. وبتكاتف الرجال والمخلصين نؤكد ان النصر قادم لا محالة والرحمة للشهداء والشفاء للجرحى ولا نامت أعين الجبناء.

 

//انتهى//