(المجرب لايجرب) نار تحت رماد!!

(المجرب لايجرب) نار تحت رماد!! ———————————— الكاتب جاسم محمد المرياني المخادع …ما هو إلا ذئب بشري يلبس قناع البراءة، ومن باب النصيحة نهمس ونقول لهذا المخادع هل سولت لك نفسك الاستمرار والاستمرار في هذا السلوك المقيت؟ باعتبار إن الخداع حيلة العاجزين ووسيلة المزيفين وطريقة المنافقين، ومهما طال أمدك وتفننت في استخدامه وأغرتك عوائده، سيسقط يوما ما من على رأسك قناعه، هكذا أبتلتنا هذه الدنيا الخداعة باذنابها اللاهثين خلفها المخادعين وهو كثر بكثرة أوساخها وازبالها يتصيدون بالبؤساء كما يتصيد الذئب من القطيع (الضالة منها ) لقد وقع العراقيون ضحية لأبشع مخادعين لم يعهدهم تاريخ متمرسين يضاف لطبعهم عدم المروءة والخلو من الانسانية نعم هذا هو حظنا ونصيبنا نحن العراقيون بالامس وقبل 14 عام تسلط علينا زمرة من اللصوص المتسولين بشوارع أوربا وأمريكا وأيران كانوا يعتاشون على القوت الذي لا يسد جوعهم حفاة رعاة متملقين , وما أن حل هذا الضيف الثقيل على أرض الوطن ووطأة قدمه التي نجست هذه الارض لياتي دور وعاظ السلاطين من المرجعية الجاثمين على صدور العراقيين ليمحوا تلك الصور التي جاؤونا بها ويضعونهم امام أعيننا باطار خلاب وبهي وكانهم ملائكة عند طريق قائمة الشمعة المشؤومة (555)و(169) ومن تلك الساعة لم نر سوى الظلام والجهل والتخلف وكثرة الجريمة وتفشي الأمراض والتخلف … ولم ينتهي الامر الى هذا الحد وحسب قاعدة (من أمن العقاب أساء الأدب ) ثم جاءت هذه المرجعية بخدعة اخرى مكملة للخدعة الاولى والتي على اثرها تسلط هؤلاء السراق المتسولون والخدعة هذه المرة بمقولة (المجرب لايجرب )!!!!!!! وليت شعري أن يتم تطبيق هذه المقولة وتترجمها المرجعية على أرض الواقع وبذلك تنهي ولو جزء يسير من معاناة هذا الشعب المظلوم فهي تصرح وتوصي الناس وتكثر من تكرار هذه المقولة ومن جهة اخرى تلتقي بهم (سياسيو الصدفة) وترحب بهم ايما ترحيب وهذا مايقوم به  عبد المهدي الكربلائي من خلال لقاءه ساسة الفساد والجور والتطرف .. وعليه فاننا من باب الامانة وللتذكير وحتى لا ينسى الشعب من اوجب انتخاب الفاسد الاجرب عادوا… بهذه الخدعة ((المجرب لايجرب ))ومن باب اولى ان لاينسى الشعب من اتانا بالمجرب فهل من اضلنا وخدعنا اول مرة يكون للنصح اقرب ؟؟ هل هو الاستهزاء بعقول الشعب ؟؟ ام تنصل من مسؤولية من افسد وخرب؟؟