الموقف العملي الرافض لظلم الدواعش المارقة

الموقف العملي الرافض لظلم الدواعش المارقة

بقلم:ناصر احمد سعيد
لم تتعرض أمة على مر التاريخ من محن وويلات كما تعرضت له الأمة الإسلامية والمجتمع الإسلامي فقد ابتلي المجتمع الإسلامي فضلا عن الاعتداءات الخارجية بالحركات المتطرفة التي أساءت للإسلام والمسلمين والمتمثلة بالمارقة الخوارج وأئمتهم المضلين وفي كل عصر….وفي عصرنا هذا تعرض المجتمع الإسلامي لهجمة شرسة من الدواعش المارقة مزقت نسيجه الاجتماعي حيث أن المارقة أشاعوا القتل والطائفية والسلب والنهب وشوهوا صورة الإسلام السمحاء وبما أن أفعال الخوارج المارقة لها تأصيل وأصل وتستقي أفكارها من فتاوى وأفكار ابن تيمية ….فقد انبرى المحقق والمرجع الإسلامي الصرخي الحسني ليرد على هذا الفكر الضال المتطرف ليس دفاعًا عن مذهب أو دين معين بل دفاعًا عن الإنسان سواء كان مسلمًا أو مسيحيًا أو أزيديًا أو صابئيًا من خلال محاضراته العقائدية التي يلقيها والمتمثلة ببحثيه (الدولة.. المارقة… في عصر الظهور… منذ عهد الرسول -صلى الله عليه وآله وسلم-) و(وقفات مع…. توحيد ابن تيمية الجسمي الأسطوري) ويردّ المظلوميات التي وقعت على الإنسان بسبب إجرام الدواعش الذين هجّروا الناس وشرّدوهم واغتصبوا ديارهم وصادروا أموالهم، بفعل فتاوى أئمتهم المارقة.
لقد تصدى هذا المحقق الإسلامي بنفسه للرد على الدواعش المارقة ليدحض إفتراءاتهم وأباطيلهم وتكفيرهم ليثبت الموقف العملي الرافض لظلم الدواعش المارقة وخلافتهم المزعومة فإن هذا المحقق يرى أنه بدون الرد الفكري لايمكن القضاء على الدواعش المارقة بشكل نهائي بل لابد من إستئصال هذه الغدة السرطانية فكريًا ….والحمد لله فقد تحقق النصر على الدواعش المارقة وطردهم من أرض العراق وقد جاء هذا النصر متزامنًا مع النصر الفكري الذي حققه المحقق الإسلامي الصرخي الذي كشف لنا عن العورة الفكرية لهذا الفكر الضال المنحرف وأئمته المارقة ليعمّ الخير والسلام وطننا الجريح الذي عانى ظلمات النهج الخارجي المارق.
https://www.gulf-up.com/01-2018/1516035458191.png

إدارة