المحقق الأستاذ: العذاب الأدنى عذاب الرجعة بالسيف

المحقق الأستاذ: العذاب الأدنى عذاب الرجعة بالسيف
بقلم / حيدر عبرة
هناك كثير من الروايات والتفاسير التي توضح معنى كل من العذاب الادنى والعذاب الاكبر كون هذه المعاني ورد ذكرها في القرآن الكريم ، قال تعالى: «وَلَنُذِيقَنَّهُم مِّنَ الْعَذَابِ الْأَدْنَىٰ دُونَ الْعَذَابِ الْأَكْبَرِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ)) السجدة(21) » ، وحسب تفسير الميزان ان الغرض من اذاقتهم العذاب هو ان يرجعوا الى الله بالتوبة حيث ان المعنى من العذاب الادنى هو عذاب الدنيا الذي يحل بهم لأجل ان يخوفهم وينذرهم حتى يعلنوا التوبة الى الله تعالى من دون العذاب الذي هو ما بعد الموت وهو العذاب الاكبر، وفي تفسير نور الثقلين ؛ ج‏4 ؛ ص231: وَ لَنُذِيقَنَّهُمْ مِنَ الْعَذابِ الْأَدْنى‏ دُونَ الْعَذابِ الْأَكْبَرِ قال: العذاب الأدنى عذاب الرجعة بالسيف معنى قوله لعلهم يرجعون يعني فإنهم يرجعون في الرجعة حتى يعذبوا ونستدل على ذلك في حديث الإمام الصادق يقول: العذاب الأدنى عذاب الرجعة، يا نواصب!!! ثالثًا: المفضل عن الإمام الصادق – عليه السلام -، قالَ الْمُفَضَّلُ: {{يَا مَوْلَايَ مَا الْعَذَابُ الْأَدْنَى وَمَا الْعَذَابُ الْأَكْبَرُ؟ قَالَ – عَلَيْهِ السَّلَامُ – : الْعَذَابُ الْأَدْنَى عَذَابُ الرَّجْعَةِ وَالْعَذَابُ الْأَكْبَرُ عَذَابُ يَوْمِ الْقِيَامَةِ الَّذِي يُبَدَّلُ فِيهِ‏ الْأَرْضُ غَيْرَ الْأَرْضِ وَالسَّماواتُ وَبَرَزُوا لِلَّهِ الْواحِدِ الْقَهَّارِ‏}}، الهداية الكبرى… 10- أحييتنا اثنتين.. والرجعة..11- كَلِمَةٌ طَيِّبَةٌ كَلِمَةٌ بَاقِيَة:….. مقتبس من المحاضرة { 6 } من بحث: (الدولة .. المارقة .. في عصر الظهور … منذ عهد الرسول – صلى الله عليه وآله وسلّم -) بحوث : تحليل موضوعي في العقائد والتاريخ الإسلامي للمرجع المحقق 4 صفر 1438 هـ – 5 /11 /2016 م وبالتالي فأن عذاب الدنيا هو عبارة عن كثير من الاختبارات في الحياة قبل الموت ومنها المصائب والمحن في الأنفس و الأموال وكذلك الفقر والمرض والتشريد والقتل والتهجير والحرمان من ابسط الاشياء المهمة لضمان سلامة العيش واستمرار ديمومة الحياة، واما العذاب الاكبر هو ما بعد الموت في يوم القيامة الذي لا مفر منه وهو مرحلة الانتقال الى عالم اخر لاينفع فيه الا العمل الصالح.