المارقة والخوارج، وكلاب وخنازير النار، من الناس يعترضون على النبي، وعلى أحاديثه

المارقة والخوارج، وكلاب وخنازير النار، من الناس يعترضون على النبي، وعلى أحاديثه

المارقة والخوارج، وكلاب وخنازير النار، من الناس يعترضون على النبي، وعلى أحاديثه

————————-

بقلم…باسم الحميداوي

الاعتراض عرف بأنه من السمات القبيحة التي ترافق الحمقى من البشر وأقبح تلك الاعتراضات هي تلك التي تحصل عند حصول أمر ارشادي شرعي عقلائي يواجه بالرفض ويتعدى الأمر ليصل إلى الاعتراض
فهي سمة اكتسبها بنو البشر من إبليس عليه لعائن الله والذي كان أول المعترضين على أمر الخالق الباريء-جل ذكره- في حادثة السجود لآدم والتي أمر الله تعالى بها هذا المخلوق اللعين (إبليس) عليه من الله اللعنة وسوء الدارين
فالاعتراض ,إرث تركه إبليس عليه اللعنة والعذاب حاله حال أي موبقة وجريمة تركها إبليس إلى المردة من الجن والانس لدرجة أنه أصبح من أخلاقيات بعض الناس لذا فإن موقف إبليس اللعين هذا من حالة السجود تلك تعد بمثابة مقدمة لجملة من الاعتراضات التي رافقت حياة بعض الناس المنحرفين وعلى مر التاريخ ونخص منهم المارقة الذين لهم السهم الأكبر من تأثير تلك السمة المذمومة على سير الحياة الإنسانية وخصوصًا اعتراضهم على قول النبي الأكرم محمد- صلى الله عليه وآله- وفعله وتبليغه ورسالته
فلو عرضنا الاعتراض الذي قام به الشيطان ووضعناه في كفة ميزان ووضعنا الاعتراض الذي باشره المارقة الخوارج في الكفة الثانية لرجحت الكفة التي وضع فيها اعتراض المارقة الخوارج على قول وفعل النبي الكريم محمد-صلى الله عليه وآله- لما له من تأثير سلبي امتد إلى يومنا هذا ونقصد بذلك اليوم هو الظهور المقدس لصاحب الطلعة البهيّة-عليه السلام-
وفي هذا الجانب يتطرق سيد المحققين وسلطانهم الأستاذ الصرخي حيث يتطرق عن الحالة السلبية التي رافقت اعتراض المارقة اتجاه فعل وقول ورسالة النبي الأكرم محمد-صلى الله عليه وآله- جاء ذلك خلال بحث ( الدولة..المارقة…في عصر الظهور…منذ عهد الرسول – صلى الله عليه وآله وسلّم -) وبحوث: تحليل موضوعي في العقائد والتاريخ الإسلامي لسماحة السيد الأستاذ – دام ظله -قائلا…
الاعتراض على قول النبيّ وفعله وتبليغه ورسالته
المارقة والخوارج، وكلاب وخنازير النار، وأنجاس وأرجاس الناس، يعترضون على النبي، وعلى أحاديثه، وعلى الآيات القرآنية، والمعاني الثابتة، والضرورات، كما اعترض إبليس على قضية السجود لآدم، هؤلاء يعترضون على أمر الله وأحكامه، يعترضون على قول النبيّ وفعله وتبليغه ورسالته – صلى الله عليه وآله وسلم -، لذلك حاربوا حتى عنوان المهديّ، حتى عنوان أهل البيت – عليهم الصلاة والسلام -، فضلًا عن محاربة عليّ وفضائله ومنزلته.
مقتبس من المحاضرة {8} من بحث ( الدولة..المارقة…في عصر الظهور…منذ عهد الرسول – صلى الله عليه وآله وسلّم -) بحوث: تحليل موضوعي في العقائد والتاريخ الإسلامي لسماحة السيد الأستاذ – دام ظله –
17 صفر 1438 هـ – 18 / 11 / 2016م