المحقق الأستاذ: حبّ عليّ شائع في عقيدة المسلمين تاريخيًا

بقلم احمد الجبوري
نتقدم بالحديث عن الامام علي عليه السلام، حديث عن حياة الانسان، وبواعث سعاداته ومخزاته، فما يعيش لايوجد انسان على وجه الارض الا وهو بحاجة من البحث والتحقيق عن حياة الامام علي عليه السلام هذا الامام النموذجي، الانسانية الراقية والمثل الأعلى، لتصعيده وشموخه، فهو حقيقة راهنة تخلد خلود الحياة. ثم إن عبقرية الامام علي عليه السلام أوسع من أن تحيط به نطاق البحث، راجع إلى فضائله النفسية وكمالاته الروحية وهبية واكتسابية، كالحديث عن نورانيته وكيفية خلق نوره واتحاد نوره بنور النبي صلى الله عليه وآله وسلم والبحث عن عصمته وطهارته، و سبقه بالاسلام والهجرة واختصاصه بالنبي صلى الله عليه وآله وسلم وأمره في الملاء الاعلى وحب الملائكة له وافتخارهم بخدمته، ووجوب حبه وحرمة بغضه، ويقينه وتنمره في ذات الله، و عبادته وخوفه وسخاؤه وإيثاره وحسن خلقه وحلمه وعفوه وتواضعه ومهابته و شجاعته وجهاده ونصيحته لله ولرسوله صلى الله عليه وسلم، وولايته التكوينية هذا ماجعل كل مسلم هويته حب على بن ابي طالب عليه السلام يقول السيد المحقق الاستاذ الصرخي :هناك الكثير من الشواهد في إثبات ما كان شائعًا وجزءًا من التاريخ والعقيدة والفكر والسيرة الإسلامية الشرعية المتشرعية في أنه لا يحب عليًّا إلّا مؤمن ولا يبغضه إلّا منافق.
مقتبس من المحاضرة {8} من بحث : “ما قبل المهد إلى ما بعد اللحد” بحوث : تحليل موضوعي في العقائد و التاريخ الإسلامي للمرجع المحقق 8 ذي القعدة 1437هـ – 12 / 8 / 2016م