المحقق الأستاذ. لبيك لبيك يا باريء الخلق لبيك

بقلم احمد الجبوري
بمعنى أننا نعظم الأمر تعظيما توقير وتجليلا وإحتراما والتفخيم والعلو وهنا لا نرى أعظم وأجل وعلو من الله سبحانه وتعالى وأن تعظيم شعائر الله يعنى تعظيم الله جلاله ومن الأمور التي تجدد الإيمان في قلوبنا
هو تعظيم حرمات الله يقول الله تعالى: وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِر اللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ
ومن اهمها واكبرها شعيرة الحج .قال تعالى إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبَارَكًا وَهُدًى لِّلْعَالَمِينَ (96) فِيهِ آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ مَّقَامُ إِبْرَاهِيمَ ۖ وَمَن دَخَلَهُ كَانَ آمِنًا ۗ وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ (سورة ال عمران ) وهنا كان للمحقق الاستاذ الدور البارز والاول لتلبيت هذا النداء العظيم والمقدس والحث على شعائر الله العظيمة .و اعلاء كلمة الله تعالى ودفاعه عن الاسلام الحنيف في رده الشبهات والفتن المضلة التي تريد الطعن في الدين ونبيه وال بيته الأطهار الذين يمثلون الله تعالى في الأرضه .فقد رفض الاستاذ الصرخي النهج المارق والفكر الداعشي الواهن .فكانت بحوثه السامقة ( الدولة المارقة ووقفات في توحيد بن تيمية الجسمي الأسطوري )التي كشف فيه تدليس وكذب وافتراء ائمة الدواعش المارقة وعدائهم لله ولآل البيت الأطهار وتجنيهم على صحابة رسول الله وطعنهم لعرض النبي واعتدائهم على امهات المؤمنين ..وهذا وربي هو تعظيم لدين الله وشريعته وحفظها من التدليس والانحراف والاعوجاج .