لقد وصلنا الكثير من الأحاديث الصحيحة الدالة على ظهور المهديّ

لقد وصلنا الكثير من الأحاديث الصحيحة الدالة على ظهور المهديّ

احمد ياسين الهلالي

الكثير من التساؤلات تطرح حول قضية المهدي-عليه السلام-ودولته العادلة في آخر الزمان ، ولماذا تتعرض تلك القضية وصاحبها إلى الهجمات الشعواء من التسفيه والتسقيط والتشكيك والنفي في بعض الأحيان منذ وفاة الرسول الأكرم-صلى الله عليه وآله وسلم- وإلى يومنا هذا ، مع العلم أن هناك العديد من الروايات والأحاديث المروية عن الرسول وأهل بيته الكرام وعن طريق الطرفين الشيعة والسنة والتي يطمئن لها القلب وتهدى بها النفوس ، والتي وصلت حد التواتر في النقل والإثبات ؟ كما نرى أن رسول الله-صلى الله عليه وآله وسلم- قد استخدم مختلف التعابير والإشارات على المهدي ودولته العادلة في آخر الزمان ، فتارة يسميه باسمه وتارة بكنيته وتارة باسم علي وفاطمة-عليهم السلام- وتارة بالتاسع من ولد الحسين وغيرها من الأسماء والعناوين المختلفة الدالة عليه ، فلماذا هذه المحاربة وهذا العداء ؟! ، ومن النقاط المختصرة والرئيسية التي سجلتها حول هذه التساؤلات ، هي أن الإمام المهدي-عليه السلام- ودولته العادلة تمثل ثمرة وجهود الأنبياء على مر التاريخ ، وأن هذه الثمرة لايمكن تحقيقها إلا بقلع جذور الفاسدين والمفسدين من الأرض ، إذن فالمهدي يعتبر خطر يهدد مصالح الفاسدين والظالمين ووجودهم وكيانهم ، إذن فكلما تعرقلت مسيرة الظهور وتأخرت تجد في المقابل طالت مسيرة الظالمين وأفسدت ، وهذه الأعمال أي أعمال التسفيه والتسقيط للإمام المهدي-عليه السلام- لايكون إلا عن طريق التحريف والتأويل والتدليس في الأحاديث الشريفة ، لذلك تجد أن رسول الله-صلى الله عليه وآله وسلم- يعلم علم اليقين بأن هناك من سوف ينصب العداء لأهل بيته-عليهم السلام- وخصوصًا مهدي آخر الزمان ، فتجده استخدم مختلف التعابير والأساليب في الأحاديث الشريفة للحفاظ على تلك القضية وإثبات حقيقة تحققها في آخر الزمان ، ومن هنا نقدر ونثمن الجهود التي يبذلها سماحة المحقق الصرخي الحسني في هذا العصرتجاه تلك الهجمة الشعواء على هذه القضية ، بعد أن وصلت تلك المحاربة إستخدام الوسائل والتقنية الحديثة في البث والنقل لمحاربة المهدي ودولته العادلة ، وذلك من خلال المحاضرات والبحوث التحليلية في العقائد والتاريخ الإسلامي ومنها بحثي (الدولة .. المارقة … في عصر الظهور … منذ عهد الرسول – صلى الله عليه وآله وسلّم ) وبحث ( وقفات مع….توحيد ابن تيمية الجسمي الأسطوري ) حيث بين من خلالهما زيف وخداع ومكر وكذب كل من حارب تلك العقائد الحقة وأراد تشويهها والتقليل من شأنها ، ومنها وعلى رأسها قضية الإمام المهدي-عليه السلام- ، ومن تلك الأحاديث التي نقلها والدالة على المهدي ودولته وكما جاء في مقتبس من المحاضرة الأولى من بحث ( الدولة .. المارقة … في عصر الظهور … منذ عهد الرسول – صلى الله عليه وآله وسلّم ) حيث قال : في الخطوة الثانية ،
خطوة2: لقد وصلنا الكثير من الأحاديث الصحيحة الدالة على ظهور المهديّ -عليه السلام-، وأنّه سيكون في آخر الزمان، وهو علامة من علامات الساعة وشرط من أشراطها، وقد ذكر اسم وعنوان (المهديّ) صراحة في الكثير منها، فيما أشارت باقي الروايات إلى عناوين فَهم منها كل عقلاء المسلمين أنّ المقصود منها هو شخص المسمى بالمهديّ، ومن هذه الأحاديث:1..2..8- عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بن مسعود عَنْ النَّبِيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وآله وَسَلَّم- قَالَ: {{لا تَذْهَبُ أَوْ لا تَنْقَضِي الدُّنْيَا حَتَّى يَمْلِكَ الْعَرَبَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي يواطئ اسمه اسمي واسم أبيه اسم أبي}}. سنن أبي داوود:11//خطوة3..العنوان الرابع: يكفّرون أمّ المؤمنين والنبي ويكذّبونه!!! أولًا..رابعًا ،انتهى كلام المحقق ، إذا فهو علامة من علامات الساعة وشرط من أشراطها فلا شك مع يقين .

 

احمد ياسين الهلالي

الكثير من التساؤلات تطرح حول قضية المهدي-عليه السلام-ودولته العادلة في آخر الزمان ، ولماذا تتعرض تلك القضية وصاحبها إلى الهجمات الشعواء من التسفيه والتسقيط والتشكيك والنفي في بعض الأحيان منذ وفاة الرسول الأكرم-صلى الله عليه وآله وسلم- وإلى يومنا هذا ، مع العلم أن هناك العديد من الروايات والأحاديث المروية عن الرسول وأهل بيته الكرام وعن طريق الطرفين الشيعة والسنة والتي يطمئن لها القلب وتهدى بها النفوس ، والتي وصلت حد التواتر في النقل والإثبات ؟ كما نرى أن رسول الله-صلى الله عليه وآله وسلم- قد استخدم مختلف التعابير والإشارات على المهدي ودولته العادلة في آخر الزمان ، فتارة يسميه باسمه وتارة بكنيته وتارة باسم علي وفاطمة-عليهم السلام- وتارة بالتاسع من ولد الحسين وغيرها من الأسماء والعناوين المختلفة الدالة عليه ، فلماذا هذه المحاربة وهذا العداء ؟! ، ومن النقاط المختصرة والرئيسية التي سجلتها حول هذه التساؤلات ، هي أن الإمام المهدي-عليه السلام- ودولته العادلة تمثل ثمرة وجهود الأنبياء على مر التاريخ ، وأن هذه الثمرة لايمكن تحقيقها إلا بقلع جذور الفاسدين والمفسدين من الأرض ، إذن فالمهدي يعتبر خطر يهدد مصالح الفاسدين والظالمين ووجودهم وكيانهم ، إذن فكلما تعرقلت مسيرة الظهور وتأخرت تجد في المقابل طالت مسيرة الظالمين وأفسدت ، وهذه الأعمال أي أعمال التسفيه والتسقيط للإمام المهدي-عليه السلام- لايكون إلا عن طريق التحريف والتأويل والتدليس في الأحاديث الشريفة ، لذلك تجد أن رسول الله-صلى الله عليه وآله وسلم- يعلم علم اليقين بأن هناك من سوف ينصب العداء لأهل بيته-عليهم السلام- وخصوصًا مهدي آخر الزمان ، فتجده استخدم مختلف التعابير والأساليب في الأحاديث الشريفة للحفاظ على تلك القضية وإثبات حقيقة تحققها في آخر الزمان ، ومن هنا نقدر ونثمن الجهود التي يبذلها سماحة المحقق الصرخي الحسني في هذا العصرتجاه تلك الهجمة الشعواء على هذه القضية ، بعد أن وصلت تلك المحاربة إستخدام الوسائل والتقنية الحديثة في البث والنقل لمحاربة المهدي ودولته العادلة ، وذلك من خلال المحاضرات والبحوث التحليلية في العقائد والتاريخ الإسلامي ومنها بحثي (الدولة .. المارقة … في عصر الظهور … منذ عهد الرسول – صلى الله عليه وآله وسلّم ) وبحث ( وقفات مع….توحيد ابن تيمية الجسمي الأسطوري ) حيث بين من خلالهما زيف وخداع ومكر وكذب كل من حارب تلك العقائد الحقة وأراد تشويهها والتقليل من شأنها ، ومنها وعلى رأسها قضية الإمام المهدي-عليه السلام- ، ومن تلك الأحاديث التي نقلها والدالة على المهدي ودولته وكما جاء في مقتبس من المحاضرة الأولى من بحث ( الدولة .. المارقة … في عصر الظهور … منذ عهد الرسول – صلى الله عليه وآله وسلّم ) حيث قال : في الخطوة الثانية ،
خطوة2: لقد وصلنا الكثير من الأحاديث الصحيحة الدالة على ظهور المهديّ -عليه السلام-، وأنّه سيكون في آخر الزمان، وهو علامة من علامات الساعة وشرط من أشراطها، وقد ذكر اسم وعنوان (المهديّ) صراحة في الكثير منها، فيما أشارت باقي الروايات إلى عناوين فَهم منها كل عقلاء المسلمين أنّ المقصود منها هو شخص المسمى بالمهديّ، ومن هذه الأحاديث:1..2..8- عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بن مسعود عَنْ النَّبِيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وآله وَسَلَّم- قَالَ: {{لا تَذْهَبُ أَوْ لا تَنْقَضِي الدُّنْيَا حَتَّى يَمْلِكَ الْعَرَبَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي يواطئ اسمه اسمي واسم أبيه اسم أبي}}. سنن أبي داوود:11//خطوة3..العنوان الرابع: يكفّرون أمّ المؤمنين والنبي ويكذّبونه!!! أولًا..رابعًا ،انتهى كلام المحقق ، إذا فهو علامة من علامات الساعة وشرط من أشراطها فلا شك مع يقين .