المحقق الأستاذ: هل نحن حسينيون أم اننا في جهل وظلام… كلمات توقظ الضمير

المحقق الأستاذ: هل نحن حسينيون أم اننا في جهل وظلام… كلمات توقظ الضمير
فلاح الخالدي
ان من يكتب في شخص الحسين_عليه السلام_ يجده بحراً متلاطماً تضيع سفن الافكار فيه فلا يستطيع ان يأتي بقطرة من ذلك البحر العملاق, فيتيه ويبقى متلعثم هنا وهناك.
وما نكتبه هنا من كلمات عسى ان نصل ولو لشيء, لان ثورة الحسين _عليه السلام_ لم تكن استعراض قوة او تنافس على مناصب فانية, او انتصار للنفس والاهل, بقدر ما هي ثورة اصلاح شاملة للعقول والنفوس والاخلاق والتعامل وكل ما تحتويه الانسانية, ولهذا تجد كلماته خالدة مر التاريخ يستذكرها ويفتخر بها الكل مسلم كان او غيره, لان هذه الكلمات تحاكي ضمير الانسان ان كان حاكماً او محكوماً .
واساس ثورته عليه السلام التي ارتكز عليه هو الامر بالمعروف والنهي عن المنكر, هذه الشعيرة التي تحيا بيها النفوس, ولأجلها تنزل رحمة الرحمن, فنجد هذه الشعيرة قد انتفت في حاضرنا ومن يتكلم بها يصبح منبوذ ومشكوك في امره, فتجد الويلات والثبور نزلت على الامة لانها لاتعمل بما امر به الله وضحى بأوليائه لأجلها.
ففي بيان تفصيلي للمرجع الاستاذ الصرخي يحتوى على محطات توعوية من شأنها تنبه الانسان من غفلته ويرجع الى ما يريده الله ونبيه والحسين, من الناس, جاء في بيانه ….
((1. يجب ان نعرف هل نحن حسينيون ومحمديون ومسلمون رساليون ام نحن في جهل وظلام وغرور وغباء وظلال ؟
اذن لنكن صادقين يقول دام ظله في نيل رضا الاله رب العالمين وجنة النعيم ولنكن صادقين في حب الحسين وجده الامين (عليهم والهم الصلاة والسلام والتكريم).
2. يجب ان نسال انفسنا عن فريضة الامر بالمعروف والنهي عن المنكر بصدق واخلاص ونطبقها اولا على انفسنا وبعد ذلك اهلينا واصحابنا والمجتمع .
3. السؤال عن هل اننا سرنا ونسير ونبقى ونثبت على السيرونختم العمر بهذا السير المبارك المقدس السير الكربلائي الحسيني الالهي القدسي في النصح والامر والاصلاح والنهي عن المنكر والزام الحجه التامه الدامغه للجميع وعلى كل المستويات………))
للأطلاع على البيان كاملاً
بيان رقم -69- محطات في مسير كربلاء
https://goo.gl/PxNLnx
وبعد هذا يجب علينا يا اخوتي ان ننتبه جيدا اننا على اي طريق نسير ونخطوا, لان الحسين ومنهجه واضح وهو حجة علينا كل سنة تطرق اسماعنا حتى لانقول ربي ارجعني اعمل صالحا في ماتركت, كل منا عليه التفكر لماذا هذا البلاء والدمار والهلاك والامراض التي تحل بنا, لاننا تركنا طريق الله الذي خطه لنا, وذهبنا نخطوا خلف الشيطان وابالسته ومؤامرتهم واموالهم , وتركنا الحسين يضج كل سنة من وحدته وغربته وضياع.