ظلم الدواعش المارقة

بقلم احمد الجبوري
نعم زينب الكبرى-عليها السلام- وُلدت في بيت الوحي والولاية من أب وأم معصومين وعاشت في حضن النبوة ومهد الإمامة والولاية ومركز نزول الوحي الإلهي ورضعت من المرأة المعصومة الفردية في عالم الوجود-فاطمة الزهراء عليها السلام- ومنها تعلمت الحنان والعفة والحياء والشهامة والعطف وإلى جانب ذلك فقد كبرت وتربت إلى جانب كبار أساتذة عالم الأخلاق والإنسانية عالم رسول الله-صلى الله عليه وآله وسلم- أمير المؤمنين-عليه السلام- وأخويها الحسن والحسين-عليهما السلام-
فقد اتضح للجميع من خلال تحليل المحقق الأستاذ الصرخي الموضوعي في العقائد والتاريخ في بحثيه (الدولة .. المارقة … في عصر الظهور… منذ عهد الرسول- صلى الله عليه وآله وسلم-) و ( وقفات مع….توحيد ابن تيمية الجسمي الأسطوري ) الذي هدم به مشاريع الدواعش الهمجية، أنّ الموقف العملي الرافض لظلم الدواعش المارقة قد تجسد في تصدي المحقق الأستاذ الصرخي بنفسه لمشروع دولة خلافتهم المزعومة وأخذ يضرب فيهم، لا دفاعًا عن دين أو مذهب معين ولكن ثورةً عليهم، ليدافع عن الإنسان المطلق، مهما كانت قوميته ودينه ومذهبه، ويردّ المظلوميات التي وقعت على الإنسان بسبب إجرام الدواعش الذين هجّروا الناس وشرّدوهم واغتصبوا ديارهم وصادروا أموالهم، بفعل فتاوى أئمتهم المارقة التي دحضها المحقق الصرخي بفكره واعتداله ووسطيته، ليعمّ الخير والسلام وطننا الجريح الذي عانى ظلمات النهج الخارجي المارق.
http://gulfup.co/i/00677/6kd3rwf949u2.png