يا دواعش، هل إمامكم تحت الرمال أو خلف الصين ؟

بقلم سهير البياتي
من خلال هذا التعريف الدقيق في بحوث الأستاذ المحقق عن الدواعش المارقة .إذناب الغبي ابن تيمية .الذي يفقد القدرة على الربط بين العقائد والدين من القران والأحاديث والواقع والتاريخ من الربط الصحيح ليصل إلى نتائج صحيحة ويتخذ القرارات التي تصل به إلى الفائدة المرجوة وصولًا إلى تحقيق لمصلحة للإسلام والمجتمع وبيئته. فراح بغبائه وحقده عقد الأمور التي تجعل الإنسان يفقد هذه القدرة على الربط بين العقل والأخلاق والإنسانية وبين العلم فأصبح حكيما” مشوشًا وأفعاله تتسم بالغباء والحقد على الدين والإسلام والقران ومنذ أن بدأ ابن تيمية بكتبه الفارغة من كل المبادئ يقع الفرد ممن ترك عقله تحت تأثير ه مرورًا بتأثير دولته الماسونية المتمثل بالقتلة المارقة إلى جانب الواقع والواقع الافتراضي برئاسة بابن تيمية .وعلى هذا سوف نستعرض أهم الأمور التي بينها لنا المحقق الاستاذ الكبير السيد الصرخي .يقول المحقق .
الحمد لله قد انتهت دولة بني أمية، انتهى أئمة بني أمية ولم يبقَ للمارقة أيّ إمام فلماذا يخرج المارقة الآن ضد الحكام، ضد الشعوب؟ لماذا يريدون تحقيق الدولة والإمامة من جديد؟!! لقد انتهت الإمامة فلينتظروا إلى يوم الدين، أو عليهم أنْ يأتوا بأطروحة الإمام المهدي ويقولون بالإمام الأموي الغائب ويقاتلون تحت راية الإمام الأموي الغائب المسردب أو الذي في نهر العسل أو بحر العسل أو تحت الرمال أو في النفق أو خلف الصين لا نعلم، الله العالم .
مقتبس من المحاضرة { 13 } من بحث ( الدولة..المارقة…في عصر الظهور…منذ عهد الرسول – صلى الله عليه وآله وسلّم -) بحوث: تحليل موضوعي في العقائد والتاريخ الإسلامي للمرجع المحقق السيد الصرخي الحسني – دام ظله –
24 ربيع الأول 1438 هـ – 24 / 12 / 2016