الدواعش التيمية مشتركون بصفة الذئبية وقساوة ‏‎القلب في كل زمان!

 

 

‎‏بقلم: باسم الحميداوي

نكات عدّة تناولها المحقق الأستاذ الصرخي في محاضراته وبحوثه القيّمة وفي آرائه التي يجب علينا أن نقف عندها ونتأمل فيها كثيرًا، ومن تلك النكات نختار التي استلها المعلم الصرخي من سياق ماذكره أحد العلماء التابعين للخط التيمي وهو ابن كثير وكان حقًا علينا أن ننعتهم ونطلق عليهم صفة الذئبية كما ذكره الأستاذ المحقق في هذه المحاضرة وذلك من خلال ما تناوله ابن كثير في كتابه (البداية والنهاية الجزء الثالث عشر صفحة (82)) واصفًا الغزاة من المغول بأنهم شجعان وتحدَّث عن شجاعتهم وعن صبرهم على القتال.

وينقل المعلم الصرخي في المحاضرة ليبين لنا قساوة قلوب المنهج التيمي وأئمته من خلال تأريخهم وأن لهم جذورًا متأصلة بقساوة القلب.

جاء ذلك في المحاضرة (44) من بحث (وقفات مع.. توحيد.. ابن تيمية الجسمي الأسطوري): ))المورد6: لنأخذ صورة عن سبب وبداية التحرك المغولي التتري نحو البلاد الإسلامية، من خلال ما كتبه ابن كثير في البداية والنهاية13/(82): قال (ابن كثير): {{[ثُمَّ ادّخَلَتْ سَنَةُ سِتَّ عَشْرَةَ وستمائة(616هـ)]: [ظُهُورُ جِنْكِزْخَانَ وعبور التتار نَهْرَ جَيْحُونَ]:

1ـ وَفِيهَا عَبَرَتِ التَّتَارُ نَهْرَ جَيْحُونَ صُحْبَةَ مَلِكِهِمْ جِنْكِزْخَانَ مِنْ بِلَادِهِمْ، وَكَانُوا يَسْكُنُونَ جِبَالَ طَمْغَاجَ مِنْ أَرْضِ الصِّينِ وَلُغَتُهُمْ مُخَالِفَةٌ لِلُغَةِ سَائِرِ التَّتَارِ، وَهُمْ مِنْ أَشْجَعِهِمْ وَأَصْبَرِهِمْ عَلَى الْقِتَالِ، ((هؤلاء مثل الأعراب، مثل المارقة، واسترسل المحقق الأستاذ قائلًا:

أدعو من هنا وأطلب من الدارسين من الباحثين أصحاب الدراسات العليا لكتابة رسائل بهذا الخصوص، هل الفرنج والمغول، جنكيز خان وأبناؤه وعائلته والمارقة الخوارج الدواعش في هذا الزمان وفي ذاك الزمان، هل يشترك هؤلاء بصفة الأعراب، بصفة الأجلاف، بصفة الذئبية وقساوة القلب، هل هؤلاء يشتركون بالصفة التي حذر منها الشارع المقدس، الذين يتصفون بأنهم أعراب، ليس في فكرهم إلا القتل والتقتيل والدماء والإرهاب، ولهذا ابن كثير من أبناء ابن تيمية وعلى المنهج التيمي وإمام المارقة يتحدث عن شجاعتهم وعن صبرهم على القتال، هل هذه الصفة مشتركة بين دواعش الإسلام ودواعش الفرنج ودواعش الصين والمغول والتتار؟ هل يشترك مارقة الإسلام مع مارقة الفرنج مع مارقة الصين مارقة التتار؟ ومع غيرهم من المارقة، مجرد فكرة محتملة، ممكن التاكد منها وممن يبحث في هذا الامر، وممن يريد البحث في هذا، وأيضًا يكون لهذا البحث وهذا التشخيص وهذا التحديد للداء وهذا التأصيل للداء، كي نحدد ونشخص الدواء الصحيح والإستئصال الصحيح لهذه الغدة الداعشية الإرهابية القاتلة، سواء كانت هذه الدعشنة الإرهابية وهذه الفئة المارقة سواء انتسبت للإسلام أو إلى المسيحية أو إلى اليهودية أو إلى باقي الديانات والتوجهات والأفكار)))).

للإستماع للمحاضرة كاملة:

البثُّ المباشرُ:المحاضرةُ الرابعة والأربعون من بحث (وَقَفاتٌ مع….تَوْحيدِ ابن تَيْمِيّةِ الجِسْمي الأسطوري).