المحقق الاستاذ :أين المارقة مِن المنهج الرسالي الفلسفي في تقبُّل العلماء؟!!

بقلم احمد الجبوري
لقد تبين اليوم بان للأفكار الموضوعية الحقيقية الناجحة عند الباحثين والمحققين وتأثيره الحاسم الواضح على فكر ونهج المارقة . كبحوث المحقق الأستاذ الصرخي والذي كشف عن خداع ومكر مارقة ابن تيمية ، ولولا بحوث الأستاذ والتصدي لابن تيمية والمارقة لكان من الصعب على الأمة التصدي لهم الا ان تصدي الاستاذ كان فكرا”ومنهجا”عقائديا”واضحا”صادقا”.فقد تميز الأستاذ بنظام موضوعي رسالي علمي اخلاقي ومنها هذا المقتبس من البحث.وَقَفَات مع.. تَوْحِيد ابن تَيْمِيّة الجِسْمي الأسطُوري..أسطورة (1): الله شَابٌّ أَمْرَد جَعْدٌ قَطَطٌ..صحَّحه تيمية!!!..أسطورة (2): تجسيم وتقليد وجهل وتشويش..أسطورة (35): الفتنة.. رأس الكفر.. قرن الشيطان!!!: الكلام في جهات: الجهة الأولى..الجهة الثانية..الجهة السابعة: الجَهمي والمجسّم هل يتّفقان؟!! الأمر الأوّل..الأمر الثاني..الأمر السابع: الطوسي والعلقمي والخليفة وهولاكو والمؤامرة!!!: النقطة الأولى..النقطة الثانية..النقطة الرابعة: هولاكو وجنكيزخان والمغول والتتار: 1..2..7..المورد1..المورد2..المورد8: تاريخ مختصر الدول/1: ابن العِبري: سنأخذ صورة عن هولاكو والتتار وعن حكّام المسلمين في تلك المدة، حتى تقترب إلينا الحقائق والأمور الواقعيّة التي حصلت بنسبة معينة: 1..2.. 21ـ وقال ابن العِبري/ (280): أـ وكَتَبوغا كبير عسكر المغول، الذي نزل بالشام، لم يزل يَستفْحِص عن أخبار الملك الناصر المنهزم في البراري، حتى عَرَفَ موضِعَه، وسيَّر عليه بعض العَسكر، فَلَزِموه وسَيَّروه إلى هولاكو، ولمّا مثل بين يديه، فَرِحَ به وَوَعَدَهُ بكلّ خير وجميل وإنّه يعيده إلى ملكه وهو يومئذ نازل بجبال الطاق، ب ـ فبينما هم في ذلك، وصل خبر إنّ قوتوز التركماني، الذي تولّى مصر، لما بَلَغَهُ أنّ هولاكو رَجَعَ إلى المشرق، وكَتَبوغا بعشرة آلاف فارس في الشام، استَضعَفَه، وجَمَعَ عسكرًا كثيرًا، وخرج التقى به، وكسره، وقتله، واستأسر أولاده، وكان ذلك في السابع والعشرين مِن رمضان مِن سنة ثماني وخمسين وستمائة (658هـ)، جـ ـ فغضِب هولاكو لذلك، وتقدّمَ بقتْلِ الملِك الناصر وقَتْلِ أخيه الملِكِ الظاهر وجميع مَنْ مَعَهُم، ولم يَخْلُص منهم غيرُ محيي الدين المغربيّ بسبب أنّه كان يقول: إنّني رجل أعرف بعلم السماء والكواكب والتنجيم، ولي كلام أقولُه لملك الأرض، د ـ قال محيي الدين المذكور لمّا اجتمعنا به في مدينة مَراغَة: إنّني لمّا قلتُ لهم هذا الكلام، أخذوني وأحضروني بين يدي هولاكو، فتقدّم أن يسلّموني إلى خواجا نصير الدين، [أقول: لا يوجد إرهاب ولا تكفير ولا إقصاء الآخرين واجتثاث أفكارهم وأرواحهم، لقد تقبَّله الطوسي كما تقبّل غيره مِن المسلمين سيرًا على منهج رسالي عقلي فلسفي أخلاقي ينتهجه الخواجة الطوسي، فأين هذا مِن أئمة النفاق والتدليس أبناء تيمية الذين شغلُهم الشاغل النفاق والوشاية والإيقاع بالناس عند السلاطين والمتسلِّطين وكما وصفهم ابن الأثير؟!!] ..24..المورد9.. النقطة الخامسة: حقيقة المؤامرة في سقوط بغداد وباقي بلدان الإسلام..المورد1..المورد16..الأمر الثامن… مقتبس من المحاضرة (50) من بحث: ” وقفات مع …. توحيد ابن تيمية الجسمي الأسطوري ” بحوث: تحليل موضوعي في العقائد والتاريخ الإسلامي للأستاذ المحقق 1/ 11 / 2017 م
https://f.top4top.net/p_94283uc51.png