أيها الدواعش، (الدارقطني) يؤكد عدم التنافي بين قصد المساجد وبين الزيارة!!!‏

 

 

بقلم ..باسم الحميداوي

 

جملة من رواة الحديث والعلماء والادباء المعتمدين عند ابناء العامة يروون حديث انكره ابن تيمية ويرتكب الجرائم ازاءه من يخالفه واتباعه من المارقة…

الا وهو حديث جواز ومشروعية زيارة القبور الذي اباحته الشريعة السمحاء وعلى لسان رسول الله صلى الله عليه واله .

ولاهمية هذا الموضوع وحساسيته باشر المحقق الكبير الاستاذ الصرخي بالبحث والتنظير والتدقيق والتحقيق فيه ويخرج لنا بنتيجة وهي (جواز ومشرعية زيارة القبور) نقلا عن الاحاديث التي جاء بها رسول الله (صلى الله عليه واله) وجاء ذلك خلال البحث الذي تناوله المحقق المعلم

ففي محاضرات سابقة اشار المعلم الصرخي لما رواه عدة محدثين منهم .. ابن بريدة وابو داوود وابن حجر الهيثمي .

وفي هذا اليوم يذكر لنا المحقق الاستاذ ما رواه ..

الإمام الحافظ أبو الحسن علي بن عمر بن أحمد ….. بن عبد الله البغدادي ويلقب بـ الدارقطني ولد بدار القطن، بغداد مقرئ، ومحدث، ولغوي، أديب صاحب مؤلفات المتقنة في علوم القرآن والحديث

ليدخل في موسوعة الاستاذ الصرخي ليدرج اسمه ضمن قائمة المخالفين لاراء تيمية ليملأ فمه واتباعه ترابا

وفي هذا المقام وبهذا الخصوص يتسائل المعلم المحقق قائلا

أيها الدواعش، (الدارقطني) يؤكد عدم التنافي بين قصد المساجد وبين الزيارة!!!‏

هل يستدلّ ويثبت من الروايات فعلًا عدم جواز شدّ الرحال لغير هذه المساجد الثلاثة:‎

‎المسجد الحرام,

‎والمسجد النبوي,

والمسجد الأقصى؟

(هنا الكلام وهذا هو ‏الاستفهام)

وهل يُفهم منها ويَثبت بها ما ترتّب من مصيبة كبرى وفتنة تكفيريّة قاتلة تبيح أموال وأعراض وأموال ‏الناس بدعوى أنّ الحديث يدلّ على حرمة زيارة القبور ومنها قبر الرسول الكريم – عليه وعلى آله الصلاة والتسليم-؟ وأكتفي بذكر بعض الموارد التي تتضمن بعض الموارد الشرعيّة وغيرها تفنّد ما يستدلّ به جماعة التكفير على انتهاك حرمات مقابر المسلمين وأمواتهم بل وتكفير وقتل أحيائهم ذكرنا أولًا وثانيًا وثالثًا ورابعًا، ‏ووصلنا إلى:المورد السابع: زيارة قبره الشريف – صلى الله عليه وآله وسلم – قال رسول الله – صلى الله عليه وآله وصحبه ‏وسلم -: (من زار قبري وجبت له شفاعتي). ‏قال الحافظ ابن حجر الهيثمي: ورواه الدارقطني أيضًا والطبراني وابن السبكي وصحّحه بلفظ “مَنْ جَاءَنِي زَائِرًا لا تحمِلهُ حَاجَةٌ ‏إِلّا ‏زِيَارَتِي، كَانَ حَقًّا عَلَيَّ أَنْ أَكُونَ لَهُ شَفِيعًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ”. ‏وفي رواية “كانَ حقًّا على اللَّهِ عزَّ وجلَّ أنْ أَكونَ لَهُ شفيعًا يومَ القيامةِ”. والمراد بقوله: لا تحمله حاجة إلّا ‏زيارتي اجتناب قصد ما لا تعلّق له بالزيارة، أمّا ما يتعلّق بها من نحو قصد الاعتكاف في المسجد النبوي ‏وكثرة العبادة فيه وزيارة الصحابة وغير ذلك مما يندب للزائر فعله، فلا يضرّ قصده في حصول الشفاعة ‏له، ( يعني زيارة نفس المكان، نفس القبر، نفس النبي – صلّى الله عليه وآله وسلم -، زيارة نفس القبر فيه ‏خصوصية وينال الزائر الشفاعة، ويضاف لهذه زيارة الصحابة، كثرة العبادة، المسجد، اعتكاف المسجد، ‏فلا يضرّ قصده في حول الشفاعة له) فقد قال أصحابنا وغيرهم: يسنّ أنْ ينوي مع التقرّب بالزيارة ( إذًا ‏الأصل الثابت التقرّب بالزيارة) التقرب بشدّ الرحال للمسجد النبوي والصلاة فيه كما ذكره المصنف. ثم ‏الحديث يشمل زيارته – صلّى الله عليه وآله وسلم – حيًّا وميتًا، ويشمل الذكر والأنثى الآتي من قُرب أو من ‏بُعد، فيستدلّ به على فضيلة شدّ الرحال لذلك ( للزيارة) وندب السفر للزيارة إذ للوسائل حكم المقاصد. ( له ‏أجر على استخدام الوسيلة، والطريقة للزيارة، والمسافة التي تُقطع من أجل  الزيارة، من أجل أنْ يحقق هذا ‏الشرف والفضل والفضيلة في هذه الزيارة).

مقتبس من البحوث والمحاضرات العقائدية ‏‎والتاريخية للأستاذ المحقق السيد الصرخي الحسني -دام ظله – التي أبطل ‏من خلالها المنهج التكفيري الداعشي المارق‏ ‏‎‏في تحريم زيارة القبور وتكفير من يزورها