أيّها الإلحاديّون، نظريّة المطلق وُجِدتْ لحلّ مشكلة النظام الاجتماعي!!!

أيّها الإلحاديّون، نظريّة المطلق وُجِدتْ لحلّ مشكلة النظام الاجتماعي!!!

أيّها الإلحاديّون، نظريّة المطلق وُجِدتْ لحلّ مشكلة النظام الاجتماعي!!!

—————-

بقلم …باسم الحميداوي

بالامس القريب صدر كتاب يحمل عنوان فلسفتنا باسلوب وبيان واضح للمحقق الاستاذ الصرخي
وفيه جملة من المباحث والمطالب التي يريدها المعلم الصرخي والتي كان يركز عليها سماحته
وفيها مقارنة بين الحلول التي يقدمها الاسلام وبين (الماديين) الراسمالية العالمية
ونحن هنا لانستطيع ان نسبق الاحداث في اعطاء النتائج المتوخاة في انعاش حياة الانسان فيما اذا لو اذعن للحلول التي وضعها الاسلام رغم اخضاعه بالقوة للنظام الراسمالي المفروض عليه عنوة ومن زمن ليس بقريب
كلا لانريد استباق الاحداث ولكن نرى بام اعيننا كيف انتشرت
الاوبئة ,والعلل ,والامراض المادية والروحية والاخلاقية
في عموم بلدان العالم جراء طغيان هذا النظام (المادي) وكيف وصل الامر بالانسانية الى حد اقل ماتوصف انها حياة الغاب والبهيمية الناتج عن لغة الظلم والقوّة
كل هذا جاء نتيجة للنظام الراسمالي الذي يحكم العالم , فلو استمر هذا النظام الى امد ابعد مما هو عليه اليوم سوف تكون الانسانية في خطر واقعي لايحمد عقباه
وعليه وحسب اعتقادنا الايماني بالله تعالى فلا اعتقد ان الامر يتوقف الى هذا الحد
لماذا ؟
لاننا بشر
والبشر مخلوق
وخالقه
عظيم
رحيم
قدير
حي قيوم
لاتاخذه سنة ولانوم
بديع
كريم رحيم
اذن فالنتيجة هي ان الحل موجود
وقبل كل شيء فلابد لنا من ان نعي
(الفهم المعنوي للحياة)
و(الإحساس الخُلُقي بها)
وكل هذا نجده في الاسلام ونظامه ونظرياته التي وجدت لهذه الغاية وهي راحة الانسان وعيشه في رخاء وعدالة
وفي هذا المجال يتناول المحقق الاستاذ الصرخي الاسس والنظم التي من شانها تعالج حالة الاضطراب المعيشي التي خلفها النظام الراسمالي
وذلك من خلال بحثه الرائع فلسفتنا باسلوب وبيان واضح ناخذ منه جزءا يسيرا مما تناوله الاستاذ المحقق وعلى النحو التالي…..
————————
المبحث الأوّل: المشكلة الاجتماعيّة ومذاهبها، المطلب الأوّل: مشكلة النظام الاجتماعي: مشكلة العالم التي تملأ فكر الإنسانيّة اليوم وتمسُّ واقعها بالصميم هي مشكلة النظام الاجتماعي، التي تتلخّص في محاولة إعطاء أصدق إجابة عن السؤال الآتي: [ما هو النظام الذي يصلح للإنسانيّة، وتسعد به في حياتها الاجتماعيّة؟]… وهذه المشكلة عميقة الجذور في الأغوار البعيدة مِن تأريخ البشريّة، وقد واجهها الإنسان منذ نشأت في واقعه الحياة الاجتماعيّة… وقد دفعت هذه المشكلة بالإنسانيّة في ميادينها الفكريّة والسياسيّة إلى خوض جهاد طويل وكفاح، حافل بمختلف ألوان الصراع وبشتّى مذاهب العقل البشري… ولولا ومضات شعَّت في لحظات مِن تأريخ هذا الكوكب، لكان المجتمع الإنساني يعيش في مأساة مستمرّة، وسبح دائم في الأمواج الزاخرة… المطلب الثاني.. المبحث الثاني.. المبحث التاسع.. المطلب الأوّل.. المطلب الثالث.. فالفهم المعنوي للحياة والتربية الخُلُقيّة للنفس في رسالة الإسلام، هما السببان المجتمعان على معالجة السبب الأعمق للمأساة الإنسانيّة، فـ(الفهم المعنوي للحياة) و(الإحساس الخُلُقي بها)، هما الركيزتان اللتان يقوم على أساسهما المقياس الخُلُقي الجديد الذي يضعه الإسلام للإنسانيّة، وهو: رضا الله تعالى، وإنَّ رضا الله، الذي يُقِيمُهُ الإسلام مقياسًا عامًّا في الحياة، هو الذي يقود السفينة البشريّة إلى ساحل الحقّ والخير والعدالة.. المبحث العاشر…
مقتبس من بحث: (” #فلسفتنا” بأسلوب وبيان واضح)، (1)، ( #الإسلام ما بين الديمقراطيّة الرأسماليّة والاشتراكيّة والشيوعيّة)، ضمن سلسلة #البحوث_الفلسفيّة (1) للسيد الأستاذ الصرخي الحسني -دام ظله-